كيف يمكن الخشوع في الصلاة.. الإفتاء توضح


ورد سؤال للصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، جاء خلاله ما حكم الدين في من يقوم بالدعاء على والده المتوفي بأن الله ينزل عليه العذاب؛ لأنه يريد أن يبيع بيت العائلة ووالده كتبه باسم والدته وهي تخشى على والدها من هذا الدعاء.
وعقب الدكتور محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما فعله هذا الابن من أشد العقوق وهذه النفسية سيئة لا يجوز أن نسترسل خلف أهواءنا وأحقادنا فالأب مكلف بالنفقة على الأبناء، وعمل ما رأءه أفضل وفي الصالح العام، ومال الدنيا زال، ولا ينبغي أن نركض خلف الأهواء، وعلينا أن نتقى الله فيما يصدر منا، ولو كان الأب ظلمه فليس له الحق في الدعاء عليه؛ لأنه مأمور بالبر بوالديه ورضى الله من رضا الوالد كما قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- "رضى الله من رضى الوالد وسخط الله من سخط الوالد".
وحول حكم أكل منتجات بها دهن الخنزير.
وأكد "وسام"، خلال بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية للرد على أسئلة المتابعين، أنه إذا ثبت وجود الخنزير ولم يتم استحالته فالمنتج حرام، لكن لو كان لحم الخنزير تم استحالته فيصبح المنتج حلال.
وحول حكم الشرع في أخذ قرض من البنك، أكد "وسام"، أن الأصل في القرض هو جائز وحلال؛ فهو يعد تمويل، ما لم يعود على صاحبه بالضرر في تراكم الديون والتضييق عليه؟.
وعن كيفية جلب الخشوع في الصلاة؟
أوضح أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه علينا أن ندرك ماذا نفعل، وبين يدي من نقف، وإلى من نتوجه، وينبغي أن نستشعر نداء الحق لنا، فالمؤذن ما هو إلا صوت، وهو علامة لدعاء الحق، فعلينا أن للداعي، وعلينا أن نردد الآ ان ونصلى على الرسول –صلى الله عليه وسلم، وندعو الله، ونسرع للوضوء، وألا تتحول الصلاة لعادة روتينية حتى لا نضيع الخشوع.





































