الجارديان: إسرائيل لم تعد تتحمل تبعات اغتيال رموز فلسطينية على أراضي دول أجنبية


تعد المخابرات الإسرائيلية ضمن خطتها للرد على طوفان الأقصى، خطة واسعة لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينية داخل غزة وحول العالم، ضمن ما يعرف بـ"الخطة نيلي"، والتي تحدث عنها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ولكن صحيفة بريطانية نقلت عن مسئولين إسرائيليين سابقين في تقرير ما يدل على انتهاء زمن الاغتيالات وأنها ليست الفكرة الناجحة للمرحلة.
وقال يوسي ألفير، مسئول سابق بعمليات الموساد لاغتيال منفذي هجوم أولمبياد ميونخ، لصحيفة "الجارديان" البريطانية، إن فكرة اغتيال قادة المقاومة لن تتم بسلاسة إلا حين مغادرتهم أولا لقطاع غزة وهو أمر غير ممكن.
وأضاف أنه حتى بمغادرتهم القطاع فمن الصعب تعقبهم كما كان يحدث مع قادة جبهة التحرير الفلسطينية، إذ أولئك كانوا يقيمون بدول أوروبية، بينما قادة حماس يقيمون في تركيا وقطر، وكليهما غير ممكن اغتيال قادة المقاومة على أرضيهما.
ويقول مسئول آخر بالموساد، لم يفصح عن اسمه، إن إسرائيل لم تعد تتحمل التبعات السياسية لاغتيال رموز فلسطينية على أراضي دول أجنبية، مضيفا أن ذلك كان يحدث سابقا وانتهى زمانه.
ويقول الصحفي بالشئون الاستخباراتية الإسرائيلية، إن إسرائيل تمكنت سابقا من اغتيال مؤسس حماس ومؤسس الجهاد وأحد القادة المؤثرين في حزب الله، ومع ذلك بقيت جميع تلك الفصائل قادرة على القتال.
ويضيف أن المخابرات الإسرائيلية تعشق الاغتيالات، ومع ذلك تمت إهانتها وإلحاق العار بها، مشيرا إلى عملية طوفان الأقصى.




































