محافظ الإسماعيلية يزور دير القديس أنطونيوس للرهبان البندكتيين


استقبل المونسنيور الأباتى جرميا، الرَّئيس العام للرَّهبنة البندكتيّة فى العالم أجمع، والأب مكسيميليان، رئيس دير الآباء البندكتيين فى الإسماعيليّة بمصر، والأباء الرُّهبان، نيافة الأنبا دانيال، واللواء شريف فهمى بشارة، مُحافظ الإسماعيليّة والوفد المُرافق لهما، فى جوٍّ يسوده الأُخوّة والمحبّة.
كان ذلك بدعوة من صاحب النيافة الأنبا دانيال لُطفى، مُطران إيبارشية الإسماعيليّة ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، إلى اللواء شريف فهمى بشارة، بحضور صاحب النّيافة الأنبا مكاريوس توفيق، المُطران الشّرفيّ لإيبارشيّة الإسماعيليّة، وبحضور عدد من الآباء الكهنة.
وافتتح اللقاء بالصلاة بقيادة الأنبا مكاريوس، ثُمَّ عُزِفَ النشيدين الوطنيين لدولتى الفاتيكان، وجُمهوريّة مصر العربيّة، ثُمَّ ألقى رئيس الدِّير كلمة ترحيب بالزوار، وتخللت كلمته حفاوة وفرح وشرف كبير بوجوده ووجود الرهبنة البندكتيّة فى مصر، حيثُ اقتبس ما قاله الزَّعيم مُصطفى كامل: "لو لم أكُن مِصريًّا لوددت أن أكون مِصريًّا"، وقد أزاد عليها عبارة: "لو لم أكُن قبطيًّا لوددت أن أكون قبطيًّا"، وقد قال إن الكلمتين مُترادفتين فإن كلمة قبطى لا تعنى مسيحى، بل مِصرى، وقد أثنى الشُّكر على أصدقاء الدِّير، لاسيما مُسعَد محمود أحمد المهدي، مُدير مزرعة الدير، وأيضًا المُحامية شيماء سعيد أحمد حافِظ، مُدير الشُّئون القانونيّة بالدّير.
ورحَّب بالزائرة الإيطاليّة المُهندسة ماريا آليا، الّتى أتت لمصر خصوصًا، لدراسة الفن والعمارة القبطيّة بمصر، ثُمّ كلمة الترحيب من المونسنيور الأباتى جرميا، الرَّئيس العام للرَّهبنة البندكتيّة فى العالم أجمع، حيثُ ذكر كيف كانت الحفاوة الّتى استُقبِل لها فى مصر، وكيف كانت مُساندة الكنيسة القبطيّة الكاثوليكيّة فى شخص الأنبا مكاريوس توفيق، الّذى استقبل الرّهبنة فى مصر، وأنشأ معهم الدّير بالإسماعيليّة.
وقال إنّ هذا الدّير بالنسبة له، لهم أمرٌ إلهيّ عظيم، يتعدّى أيّ صُدفة أو ترتيب بشرى، بل يتلمَّس به يد الله المُساعدة والمُساندة، ثُمّ كلمة الترحيب من الأنبا دانيال لُطفى، مُطران إيبارشيّة الإسماعيليّة، الّذى أكَّد أنّ الله يستخدمنا جميعًا، لإرسال بركته للعالم أجمع، فكما أن القدّيس بندكتوس، الّذى يعنى اسمه البركة، وهو أب للرّهبنة فى أوروبا، كذلك تلك الرّهبنة تحمل البركة للعالم أجمع، بل وبالأخص مدينة الإسماعيليّة، كما أثنى نيافة المطران على الجهود المبذولة من الآباء الرُّهبان، لتنمية المُجتمع المُحيط بالدير، من تقديم مُساعدات من الدير لسُّكان المنطقة المُحيطة بالدّير من مُزارعين، وعائلات، ودارسين، وكذلك أثنى نيافته على الغيرة الرسوليّة للآباء الرُّهبان، وتمسُّكهم بالطَّقس القبطيّ فى جميع الصّلوات الليتورجيّة، لأنّهم يروا فى أنفسهم جزء من الكنيسة القبطيّة الكاثوليكيّة، وإن كان مُعظمهم من الكنيسة اللاتينيّة، وهذا هو الانثقاف، وهذه هى الكنيسة الكاثوليكيّة، بما تحمله من معنى حقيقى.


.png)


































