محافظ البحر الأحمر ونقيب الزراعيين يتابعان استزراع غابات المانجروف فى سفاجا


تابع عمرو حنفى محافظ البحر الأحمر يرافقه الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين والأستاذ بمركز بحوث الصحراء والمشرف على مشروع استزراع غابات المانجروف، اليوم الخميس، أعمال المشروع بمنطقة سفاجا، بحضور سكرتير عام المحافظة وعدد من مسؤولى المحافظة ورئيس قطاع محميات البحر الأحمر.
وأشاد محافظ البحر الأحمر بالأنشطة التى تنفذ وبالمساحات التى تمت زراعتها واضيفت لمساحة غابات المانجروف بالبحر الأحمر وبرنامج إنتاج نحل العسل من غابات المانجروف كأحد المشروعات الصغيرة للأهالى المقيمين حول غابات المانجروف، كما أشاد بمشاركه طلاب المدارس والجامعات فى زراعه المانجروف ورفع الوعى البيئى لديهم.
وقال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين والمشرف على مشروع استزراع غابات المانجروف إن المشروع يحقق 9 فوائد ترتبط بالتقليل من مخاطر المناخ بالمنطقة، موضحا أنه يستهدف فى المرحلة القادمة الامتداد والتوسع فى استزراع أشجار المانجروف على ساحل البحر الأحمر وحتى مدينة الغردقة، وذلك بدعم مالى من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا للإستفادة منها فى إعادة التوازن البيئى فى المنطقة.
وشدد خليفة على ان بين هذه المزايا تعتمد على التوسع فى زراعة هذه الأشجار ذات الأهمية الاقتصادية، لأنها تلعب دورا هاماً فى دعم إنتاجية الشعاب المرجانية القريبة، موضحا ان غابات المانجروف تعد من أكثر المناطق جذبا للسياحة فهى تحتوى على تنوع هائل من أشجار المانجروف و الحياة البحرية المتنوعة ومنها الطيور، والشعاب المرجانية والحشائش البحرية والأسماك الملونة وأسماك القرش وعروس البحر والدرافيل وغيرها من الكائنات البحرية النادرة.
وأضاف المشرف على مشروع استزراع غابات المانجروف ، ان المشروع ساهم فى إعادة تأهيل 6 مواقع على ساحل البحر الأحمرمنها 3 مناطق فى القلعان وحماطة جنوب مرسى علم، وثلاث مواقع جنوب سفاجا، موضحا أنه تم إنشاء صوبتين لإكثار أشجار المنجروف فى سفاجا وحماطة، وتم استزراع 30 ألف شتلة من أشجار الشورة، و18 ألف شتلة من أشجار القندل فى المواقع المختارة ضمن مواقع المشروع.
وأوضح خليفة إن هذه الميزة النسبية هى التى ستساهم فى انتعاش قطاع السياحة بمحافظة البحر الأحمر عقب انتهاء موجة انتشار فيروس كورونا والذى بات النشاط الاقتصادى الأول بالمحافظة وتفوق كثيرا على صناعة البترول الموجودة بالمنطقة، موضحا أن القيمة التقريبية للأسماك التى تم صيدها والمرتبطة بأشجار المانجروف بقيمة تصل إلى أكثر من 130 مليون دولار على ساحل مصر والتى تتزايد سنويا.
وأشار المشرف على مشروع استزراع غابات المانجروف، أن المشروع يساهم فى توفير فرص العمل وتشكيل مجتمع عمرانى كبير ساهم كثيرا من تقليل حجم البطالة فى المحافظة، مضيفا إنه وفقا للإحصائيات المؤكدة تبين أن 85 % على الأقل من إجمالى السائحين الأجانب الوافدين من مختلف دول العالم للبحر الأحمر يقومون برحلات غطس من أجل التمتع بالكائنات البحرية الموجودة فى منطقة البحر الاحمر.
وطالب المشرف على مشروع استزراع غابات المانجروف، بتنفيذ مشروع قومى للتوسع فى زراعة غابات المانجروف بامتداد سواحل البحر الأحمر على خليج السويس وجنوب سيناء، للمساهمة فى زيادة الدخل القومى والإنتاج السمكى والترويج السياحى ومواجهة تآكل هذ السواحل، وحماية الاستثمارات السياحية والمناطق العمرانية بهذه المناطق، فضلا عن تحملها الظروف البيئية غير المناسبة مثل ملوحة المياه والتربة والملوثات الأخرى.
وأكد الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى فى تصريحات اليوم الخميس أن خطة الدولة للتوسع فى أشجار المانجروف لدورها فى حماية السواحل عن طريق الحد من تأكلها بفعل الأمواج والأعاصير وحركة المد والجزر القوية
وأضاف صقر أن أشجار المانجروف وتعد بمثابة خط الدفاع الثانى بعد الشعاب المرجانية، فهى تلعب دورا حيويا فى حماية الشواطئ من الموجات المتكررة، وتأثير العواصف أو تأثير موجات "تسونامى" على هذه المناطق موضحا أنها تعمل على تنقية المياه من المعادن الثقيلة ،
وأوضح رئيس أكاديمية البحث العلمى أن أشجار المانجروف تتميز بقدرة فائقة على امتصاص وتخزين الكربون بمعدل أسرع تجعلها حيوية فى مكافحة تغير المناخ، وتوفر أشجار المانجروف مناطق حماية للنحل من الظروف القاسية، مثل الطقس البارد والجفاف و الأمطار الموسمية والفيضانات.
وأشار صقر إلى إنه عندما تزهر أشجار المانجروف فان الرحيق الموجود فى أزهارها يستخدم لإنتاج العسل ويكون ذو نوعية ممتازة، ونكهة قوية، ولذيذ للغاية، كما تلقى أنواع العسل الناتج عن زهور المانجروف بالإقبال لتميزه بالجودة وخصائصه الصحية الكبيرة وارتفاع أسعاره مقارنة بالانواع الأخرى من العسل.


.png)


































