خط أحمر
السبت، 30 أغسطس 2025 01:10 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدرةأميرة عبيد

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدرةأميرة عبيد

دنيا ودين

إمام السيدة زينب: أهم الأساليب للحفاظ على المال والقضاء على الفساد

خط أحمر

إن من مقاصد الشريعة التي جاء الإسلام بها حفظ الضروريات الخمس، وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ العرض، وحفظ المال.

ولقد عني الإسلام عناية بالغة بالمحافظة على المال باعتبار أن المال هو قوام الحياة ومن أهم أساليب تعمير الأرض.. بهذا بدأ الدكتور ابراهيم البيومي، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب حديثه حول الحفاظ علي المال مشيرا ان المال له أهمية كبرى في تسيير أمور الحياة والنهوض بالإفراد والأمم لتحقيق وسائل العيش.

والمال ينقسم إلى قسمين :

** (مال خاص) هو المال الذي تعود ملكيته إلى فرد وقد يكون هذا المال ملك للفرد نفسه أو ملك لغيره..

** والقسم الثاني :(المال العام) وهو المال الذي تعود ملكيته إلى مجموع أفراد المجتمع، ويكون الانتفاع به للجميع، وهذا المال يشمل كافة ممتلكات الدولة ومواردها الطبيعية، كالمرافق الحكومية وما تحويه من أدوات ومواد والمدارس والمستشفيات، والحدائق العامة، والكهرباء والماء.. وغيرها.

** وقد أمر الشرع بالحفاظ على المال ونهى عن التعدي عليه بأي شكل من أشكال التعدي..

ففي المال الخاص نجد أن الله تعالى نهى عن الإسرافُ فيه، ووَضْعُه في غيرِ مَوضعِه، وصَرْفُه في غَيرِ وُجوهِه الشَّرعيَّةِ، قال تعالى :(ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً* إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ)[الإسراء: ٢٦_٢٧].

والناظرفي زماننا هذا يجد أن كثيرا من الأموال تصرف فيما يسمى بالكماليات وتضيع أموال ضخمة جداً بالمليارات سنوياً في بلد واحد، بسبب عمليات تجميل بدون حاجة إليها، زيادة في الإنفاق، وكم يضيع من الأطعمة في الولائم؟ وكم، وكم يهدر من الأموال؟

هذه كلها مخالفة لحفظ الضرورات الخمس،

** ونهى جل وعلا الإنسان أن يُؤتى المال للسفهاء لأن إيتاء السفهاء المال يكون سبباً في ضياعه.

قال تعالى: (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ) [النساء: ٥].

** ونهى كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تضييع المال ،فعن المغيرة

بن شعبة رضي الله عنه قال سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قيلَ وقالَ، وإضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ).

** ولقد جعل الشرع الحفاظ على المال والدفاع عنه أمراً واجباً فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار).

ولقد وضع الله جل وعلا الحدود من أجل المحافظة على المال. فحرم الله تعالى السرقة ورتب عليها قطع اليد فقال جل وعلا {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} . ونفى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عن السارق فقال ﷺ (لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن) والمعنى أنه ناقص الإيمان وليس بكافر.

واوضح الدكتور ابراهيم البيومى امام وخطيب مسجد السيدة زينب ان الله جل وعلا حذر من الاعتداء على مال الغير فقال (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)[البقرة :١٨٨]

وقال تعالى (ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا)[ النساء:١٠] ووضع جل وعلا أحكاماً خاصة باللقطة من أجل المحافظة على المال فقد قال صلى الله عليه وسلم : (من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها).

قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة