الأوقاف: الإساءة للأديان أو الرسل والأنبياء مرفوضة جملةً وتفصيلًا


قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الإساءة للأديان أو الرسل والأنبياء مرفوضة جملةً وتفصيلًا .
وأضاف " محمد مختار جمعة " في مداخلة هاتفية مع برنامج " صباخ الخير يامصر " المُذاع على فضائية " القناة الأولى " ، أن القانون يأخذ مجراه ، مشيرًا إلى أن الشعب المصري والمجتمع المصري بصفة عامة يتوجه بكامل الشكر والتقدير لإجراءات النائب العام فيما يتصل بهذا الجانب تجاه أي متجاوز من أي جهة .
وتابع وزير الأوقاف ، أنه لابد من تطبيق القانون على الجميع في أي إساءة تتعلق بمعتقدات الآخرين ، مطالبًا بتشريع دولي حاكم ، وقانون دولي نافذ يُكرم عقوبات دولية وليست فقط محلية ، على كل من يتعرض للأديان ، أو معتقدات ، أو دور للعبادة ، حتى لا يتحول العالم إلى غابة .
وأوضح " جمعة " ، أن هناك فرقا بين التعبير عن الرأي وادعاء احتكار الحقيقة ، فالرأي يعبر عن وجهة نظر صاحبه ولا يمكن أن يوصف بأنه يمتلك الحقيقة ، طالما لم يكن هناك نص قطعي الثبوت قطعي الدلالة لا يمكن أن يحمل على أي وجه غير الحقيقة ، مؤكدًا أن الأقوال الراجحة ليست معصومة ، والأقوال المرجوحة ليست مهدومة .
وأشار ، إلى أنه عندما يتحول الرأي إلى فحش وإيذاءات وسباب وشتائم وكذب وافتراء واجتزاء للأقوال وفبركة للأحداث لا يسمى برأي ، إنما الرأي هو الرأي المنضبط ، يقول تعالى: " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " ، والحكمة هي العقل ، ونبينا (صلى الله عليه وسلم) تعامل بهذه الحكمة مع الأعرابي الذي بال في المسجد ، هكذا يكون الحوار في الإسلام ، بناءً هادفًا إيجابيًا .
وأكد أنه من يموت منا دفاعًا عن الكنيسة كمن يموت دفاعًا عن المسجد ، فقوى الشر لا تستهدف المسجد لذاته ولا الكنيسة لذاتها ، وإنما تستهدف الوطن بعينه ، فكل ما يدعو إلى البناء والتعمير فهو الدين الحقيقي ، وكل ما يدعو إلى التخريب والفساد ليس من الإسلام ولا من الأديان في شيء.