خبيز: إعادة تدوير الأخبار القديمة واستخدام وقائع بالخارج من أدوات التضليل التي تعتمد عليها الإخوان الإرهابية


قال طارق البشبيشي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن إعادة تدوير الأخبار القديمة واقتطاع التصريحات من سياقها يمثلان إحدى الآليات المستخدمة في حملات التضليل المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، موضحا أن إعادة تقديم الوقائع السابقة باعتبارها أحداثا حديثة يمكن أن تسهم في صناعة روايات غير دقيقة عن الأوضاع داخل مصر.
وأضاف البشبيشي، في تصريحات صحفية تناولت أساليب التضليل الإعلامي للجماعة، أن هذه الممارسات لا تقتصر على إعادة نشر الأخبار، بل تشمل أيضا استخدام أرقام غير دقيقة أو مبالغ فيها، وإعادة صياغة المعلومات بما يوحي بوجود أزمات واسعة، دون تقديم سياق كامل يسمح للجمهور بفهم حقيقة الوقائع.
وأوضح أن استخدام صور ومقاطع فيديو من دول أخرى وتقديمها باعتبارها أحداثا وقعت داخل مصر يمثل أحد أشكال التضليل التي تستوجب التحقق من مصدر المادة المصورة وتاريخها ومكانها، خاصة أن صحة الصورة لا تعني بالضرورة صحة الادعاء المصاحب لها.
وأشار إلى أن تكرار الرواية نفسها عبر منصات متعددة قد يخلق انطباعا بوجود مصادر مختلفة للمعلومة، بينما تكون المنشورات مجرد إعادة إنتاج للمحتوى ذاته، وهو ما يستدعي عدم التعامل مع كثافة التداول باعتبارها دليلا على المصداقية.
وأكد البشبيشي أهمية مراجعة الأخبار من مصادرها الأصلية، والتحقق من التوقيت والسياق الكاملين للوقائع، وعدم الاكتفاء بالعناوين أو المقاطع المختصرة عند تقييم الأحداث.
وشدد على أن تعزيز الوعي الإعلامي يمثل ضرورة للحد من تأثير الشائعات، ومساعدة المواطنين على التمييز بين الوقائع المثبتة والمعلومات التي يعاد توظيفها في سياقات مختلفة بهدف التأثير على الرأي العام.


























