تامر أمين: مهرجان الموسيقى العربية في ورطة حقيقية.. وما يحدث لا يتناسب مع اسمه وعراقته


قال الإعلامي تامر أمين، إن مهرجان الموسيقى العربية كيان ضخم و«أكبر من أي مسئول وفنان»، ويُمثل الحصن الأخير للحفاظ على الموسيقى العربية، وذلك تعليقًا على الأزمات التي يواجهها حاليًا.
وأضاف خلال تصريحات على برنامجه «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»،:«مهرجان الموسيقى العربية كيان وصرح وتاريخ وعراقة وحضارة بقالها عشرات السنين، أكبر من أي شخص ومسئول وفنان».
ورأى أن الدورة الـ34 من المهرجان والتي تُعقد في الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري، «في ورطة حقيقية»، نتيجة للتصريحات بشأن أجور الفنانين والموسيقيين، الذين اعتبروها مسيئة وأدت إلى اعتذار عدد منهم عن المشاركة.
ونوه إلى أن قائمة المنسحبين من المشاركة تضم 11 فنانًا، منهم الفنانين: عاصي الحلاني، ومحمد ثروت، وعلي الحجار، ومي فاروق، ورامي صبري، وأحمد سعد، وجنات، وبهاء سلطان، وآخرين، معلقًا: «هذه أسماء كبيرة والله أعلم إيه الأسماء التالية التي ستتلوها».
واستنكر أمين تصريحات إدارة المهرجان والفنانين على حد سواء، قائلًا: «مش عاجبني الحالة كلها.. ومش عاجبني البوستات التي تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي كل على صفحاته وحساباته، ومعتقدش إن ده الأسلوب لحل الأزمة».
وأشار إلى ضرورة إدارة هذه الأزمة بحكمة، من خلال الاتصالات والحوارات داخل الغرف المغلقة لتوضيح أي سوء فهم ناتج عن هذه التصريحات، بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات الرسمية، لتجنب الإحساس بوجود «تلاسن بين دار الأوبرا من ناحية والفنانين من ناحية».
واعتبر أن الجدل المُثار حول المهرجان «لا يصح»، ولا يتناسب مع عراقته وسمعته، ولا الفن والموسيقى العربية والمصرية، معقبًا: «هذا مهرجان عريق له اسمه وتاريخ يجب إن إحنا جميعا نحافظ عليه مش نشوهه أو نسيء إليه».



























