ياسر شورى: الدولة المصرية تعاملت مع حريق ميناء دمياط بمنتهى الرصانة


أكد ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد، أن الطريقة التي تعاملت بها الدولة المصرية مع واقعة حريق السفينتين داخل ميناء دمياط تعكس قوة مؤسساتها ورصانة قراراتها، مشيرًا إلى أن إعلان نتائج التحقيقات بشأن استخدام طائرة مُسيّرة جاء في توقيت محسوب ومدروس، بعد استكمال الإجراءات الفنية والأمنية اللازمة.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الدولة المصرية لا تتعامل مع مثل هذه الحوادث بردود أفعال متسرعة أو مواقف انفعالية، وإنما تعتمد على التحقيقات الدقيقة قبل إعلان أي نتائج، خاصة عندما يتعلق الأمر بملف يمس الأمن القومي، مؤكدًا أن ما تمتلكه مصر من أجهزة وخبرات مكنها من الوصول إلى الحقيقة كاملة قبل إصدار البيان الرسمي.
وأشار إلى أن بيان مجلس الوزراء، الذي صدر في صباح اليوم التالي، اتسم بالشفافية والوضوح، بعدما استند إلى تحقيقات موسعة أكدت أن الحريق نتج عن طائرة مُسيّرة، لافتًا إلى أن الدولة لم تُحمّل أي جهة المسؤولية قبل التحقق الكامل من جميع الملابسات، وهو ما يعكس احترامها للحقائق وحرصها على عدم إطلاق اتهامات دون أدلة قاطعة.
وأضاف شورى أن هذا النهج المسؤول دفع مختلف الأطراف إلى التأكيد على أهمية أمن الدولة المصرية، مشددًا على أن الرصانة التي تحلت بها القاهرة في إدارة الأزمة عززت من مصداقية موقفها أمام الجميع.
وفيما يتعلق بدور الإعلام، أوضح أن الإعلام المصري الرسمي التزم بالكامل بالمسار الذي رسمته الدولة، فلم ينسق وراء الشائعات أو الروايات غير المؤكدة، بل انتظر البيان الرسمي قبل نقل المعلومات للرأي العام، بينما لجأت بعض المنصات والقنوات المعادية إلى تداول روايات وتحليلات تخدم توجهاتها بعيدًا عن الحقائق.




























