خبير سياسي يكشف أخطر سيناريو: الشرق الأوسط هو الهدف الحقيقي للصراع الأمريكي الإيراني


قال الدكتور محمد سيد أحمد أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربات لإيران ووكلائها تحمل في المقام الأول رسائل ضغط سياسي وردع، مؤكدًا أن جميع السيناريوهات تظل مطروحة في ظل إدارة ترامب، إلا أن الانتقال إلى مواجهة عسكرية واسعة لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة، كما أنه يتطلب موافقات من مؤسسات الدولة الأمريكية، وفي مقدمتها الكونجرس.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن العملية العسكرية التي استهدفت إيران كانت، من وجهة نظره، خطأً استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يطلق تصريحات متناقضة بشكل متكرر، إذ يعلن مواقف ثم يتخذ خطوات مختلفة على أرض الواقع، وهو ما يجعل قراءة المشهد أكثر تعقيدًا ويؤكد أن التصعيد الحالي لا يزال في إطار الضغوط السياسية أكثر من كونه قرارًا بحرب شاملة.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي أن تنفيذ واشنطن لتهديداتها سيقود إلى مواجهة مباشرة مع إيران، ولن يقتصر الأمر على استهداف الوكلاء، محذرًا من أن الدول العربية ستكون الأكثر تضررًا من أي تصعيد عسكري، لأنها تقع في قلب الصراع وتتحمل بالفعل تداعياته الأمنية والاقتصادية.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل الساحة الرئيسية لهذا الصراع، معتبرًا أن الهدف الحقيقي يتجاوز المواجهة العسكرية ليصل إلى إعادة رسم الخرائط الجيوسياسية للمنطقة، وهو ما ستكون له انعكاسات واسعة على الأمن والاستقرار في العالم العربي بأكمله.




























