خارجي

عراقجي ونظيره العماني يبحثان جهود إنهاء الحرب والعمل على إحلال السلام في المنطقة

خط أحمر

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، مكالمة هاتفية مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيراني، أطلع عراقجي، نظيره العماني على آخر الجهود والمبادرات الدبلوماسية التي تبذلها طهران لإنهاء الحرب والتصعيد الأمريكي الإسرائيلي، والعمل على إحلال السلام في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم، إن مبادرة طهران التفاوضية تهدف إلى الوقف الدائم للحرب المفروضة، مؤكدًا أن «مواقف الجمهورية الاسلامية ومطالبها تتسم بالشفافية التامة».

وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، اليوم الأحد، أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، معقبًا: «إذا كانت تسعى بصدق لحل القضايا وفتح باب المفاوضات، فعليها تغيير سلوكها».

وشدد على أن «إيران تتمتع بشفافية مطلقة في حماية مصالح شعبها والدفاع عن أمن البلاد، ولن تسمح للأعداء باستغلال الظروف، سواء خلال فترة وقف إطلاق النار أو في مسار المفاوضات»، بحسب تعبيره.

وأوضح أن المبادرة التفاوضية الإيرانية الجديدة، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، سُلمت خلال الأيام الماضية، إلى الأصدقاء الباكستانيين بصفتهم الوسيط الرئيسي في العملية الجارية، والذين نقلوها بدورهم إلى الطرف الأمريكي.

وأكد السفير الإيراني أن «باكستان تؤدي دور الوسيط الرئيسي في العملية الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وتبذل جهوداً حثيثة ومثمرة للمساعدة في إنهاء النزاع».

وذكر أن «باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط»، مضيفًا: «ليس لدى إيران أي قرار بتغيير الطرف الوسيط، ويبدو أن الجانب الأمريكي يتبنى موقفا مماثلا، لذا فإن مساعي الوسطاء لتبادل الرسائل بين الجانبين لا تزال جارية ومتواصلة».

وأشار إلى أن المنطقة والعالم ينتظران نتائج المحادثات والمبادرة الدبلوماسية؛ قائلًا إن «المجتمع الدولي والرأي العام العالمي يشهدان على نهج إيران المنطقي والواضح، بينما نرى في المقابل انعدام الاستقرار في سلوكيات الجانب الأمريكي»، بحسب تعبيره.

واستطرد: «إن ما يهم الشعب الإيراني هو وضع حد للأطماع والنهج العدواني للولايات المتحدة، وأن تسلك واشنطن مسار احترام حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وفيما يخص العلاقات مع باكستان، أكد السفير الإيراني أن الاتصالات المستمرة بين كبار المسئولين، كما أن المشاورات السياسية والاقتصادية والتجارية لا تزال متواصلة، مع تركيز خاص على زيادة حجم التبادل التجاري المشترك بين طهران وإسلام آباد.

الحرب لبنان طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة