تفاصيل مرعبة| محمد موسى يكشف كواليس جريمة استغلال طفل عبر ”الدارك ويب”


علق الإعلامي محمد موسى على واقعة بورسعيد التي أثارت حالة من الغضب المجتمعي، مؤكدًا أن ما جرى ليس مجرد حادث عابر، بل جريمة تهز الضمير الإنساني بكل تفاصيلها.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن القضية رقم 1143 لسنة 2024 كشفت عن واحدة من أبشع صور استغلال الأطفال، حيث تورطت أم – بحسب أوراق التحقيق – في استغلال نجلها داخل محتوى مرعب تم تداوله عبر منصات مظلمة على الإنترنت، بالتعاون مع شريك لها، في واقعة تعكس مستوى غير مسبوق من القسوة والتجرد من المشاعر الإنسانية.
وأشار محمد موسى إلى أن الجريمة تتجاوز حدود العنف الأسري، لتدخل في نطاق الاتجار بالبشر، خاصة مع استخدام ما يُعرف بـ“الدارك ويب” كوسيلة لتحقيق مكاسب مادية من خلال محتوى صادم يستهدف فئات منحرفة، وهو ما يمثل تهديدًا خطيرًا للمجتمع.
وشدد على أن هذه الواقعة تمثل جرس إنذار حقيقي، يكشف عن مخاطر العالم الرقمي المظلم، ويؤكد ضرورة تشديد الرقابة وملاحقة كل من يستغل التكنولوجيا في جرائم ضد الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لا يمكن التعامل معها باعتبارها حالات فردية، بل ظواهر تتطلب مواجهة حاسمة.
وأضاف أن القانون المصري، خاصة قانون مكافحة الاتجار بالبشر، يتعامل مع مثل هذه الوقائع بأقصى درجات الحزم، حيث تصل العقوبات إلى السجن المؤبد والغرامات المشددة، لاسيما إذا كان الضحية طفلًا، وهو ما يضع المتهمين تحت طائلة أقسى العقوبات.
واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن هذه القضية يجب أن تكون عبرة لكل من تسول له نفسه استغلال الأطفال أو الاتجار بهم تحت أي مسمى، مشددًا على أن المجتمع لن يقبل بمثل هذه الجرائم، وأن الحساب القانوني سيكون رادعًا وحاسمًا.

.jpg)






















