اتحاد منتجي الدواجن يحسم الجدل: هرمونات الفراخ «إشاعة لا أساس لها»


قال ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن ما يُتداول بشأن استخدام الهرمونات في الدواجن «كلام عار تمامًا من الصحة، وغير علمي وغير اقتصادي»، واصفًا هذه الأحاديث بأنها «إشاعات وبلبلة لا أساس لها من الواقع».
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتمد على استهلاك الدواجن منذ أكثر من 350 عامًا، بينما في مصر يتم الاعتماد عليها منذ 60 أو 70 عامًا، مشيرًا إلى أن ذلك لم يؤثر سلبًا على معدلات الخصوبة أو متوسط الأعمار، بل على العكس «معدلات الخصوبة تزيد ومعدلات متوسط الأعمار ترتفع».
وأوضح الزيني أن الحديث عن تأثيرات سلبية على الصحة أو الخصوبة «غير منطقي وغير علمي»، مؤكدًا أن استخدام الهرمونات في الدواجن لا يتم عمليًا، لأنه “ساعات استخدام الهرمونات في الدواجن مكلف جدًا”، لافتًا إلى أن الدواجن في النهاية مشروع اقتصادي، وإذا لم يحقق ربحًا فإن المنتج «سيضاعف التكلفة عليه».
وأشار إلى أن التطور الحقيقي في صناعة الدواجن والزراعة عمومًا لا يعود إلى الهرمونات، وإنما إلى التطور الوراثي والتحسين الوراثي، موضحًا أن ذلك ظهر بوضوح في إنتاج اللبن وزيادة إنتاج القمح داخل السنبلة وكذلك الذرة، قائلاً إن «كل ده شغل وراسي وتحسين وراسي».
وتابع أن العالم اليوم يعتمد على تعظيم الإنتاج الوراثي للوصول إلى سلالات عالية الإنتاجية، من خلال كميات أعلاف محسوبة وموزونة من البروتينات والأملاح والطاقة، معتبرًا أن هذا يمثل «تطورًا كبيرًا جدًا في الصناعة».

.jpg)






















