”حياة كريمة” تدفع قرية نهطاي بالغربية نحو الطاقة النظيفة عبر إنشاء وحدة ”بيوجاز”.. فيديو


أصبحت قرية نهطاي نموذجًا حيًا للتحول الذي تشهده قرى الريف المصري، مع ما أحدثته مشروعات "حياة كريمة" من نقلة ملموسة في مستوى الخدمات والبنية الأساسية داخل القرية، بما انعكس مباشرة على تحسين جودة المعيشة للأهالي، من خلال رفع كفاءة الخدمات وانتظام تقديمها، وتطوير البنية الأساسية بما يعزز كفاءة الأداء داخل القرية.
وفي هذا الإطار، سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على مشروع إنشاء وحدة بيوجاز بالقرية دعمًا لجهود المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والذي يقوم على تحويل المخلفات العضوية، مثل مخلفات المواشي والمزارع، إلى غاز حيوي يُستخدم كوقود بديل في الطهي، إلى جانب إنتاج سماد عضوي آمن يُعاد استخدامه في الزراعة.
ويُسهم المشروع في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وخفض الانبعاثات، وتحقيق استفادة اقتصادية وبيئية مباشرة للأهالي، من خلال إدارة المخلفات بشكل آمن وتحويلها إلى مورد ذي قيمة، كما يعمل على تحسين خواص التربة عبر توفير سماد عضوي عالي الجودة، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وإنتاج الأسمدة العضوية.
وقد تم تنفيذ ٥٠ وحدة بيوجاز للأهالي مجانًا بقرى "حياة كريمة" بالمحافظة، دعمًا لجهود المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة.
وأجرى المركز الإعلامي لقاءً مع أحد مواطني قرية نهطاي، الذي تم تنفيذ مشروع وحدة البيوجاز لديه، حيث أوضح أن المبادرة تحملت كامل تكاليف إنشاء الوحدة، مشيرًا إلى أنها تعتمد في تشغيلها على مخلفات المواشي.
وأضاف أن المشروع وفر لأسرته مصدرًا مستدامًا للغاز المستخدم في الطهي المنزلي، مما أسهم في خفض تكاليف شراء أسطوانات الغاز، فضلًا عن تحقيق قدر من الراحة والاستقرار داخل المنزل، وفي ختام حديثه، وجه الشكر لمبادرة "حياة كريمة" على ما تقدمه من دعم مباشر للأهالي وتحسين مستوى معيشتهم.

.jpg)






















