الانسحاب هو الحل الأنسب.. الإعلامية فريهان طايع تكشف الحقيقة الصادمة عن العلاقات المؤذية


قالت الإعلامية التونسية فريهان طايع إن الحكمة الحقيقية في العلاقات الإنسانية لا تقاس بإتمام عقود الزواج بأي ثمن، بل تكمن في امتلاك شجاعة الانسحاب في التوقيت المناسب، قبل أن تتحول الحياة إلى دائرة من الألم والانكسار.
وأوضحت أن اختيار الإنسان لسلامه النفسي وهدوئه اليوم، هو قرار أكثر نضجًا من خوض صراعات مؤجلة قد تتحول لاحقًا إلى حروب استنزاف، مؤكدة أن الحفاظ على سلامة النفس يجب أن يظل أولوية مطلقة، تتقدم على إرضاء العادات أو مجاراة توقعات المجتمع.
وشددت على أن ما يبدو للبعض “التزامًا اجتماعيًا” قد يتحول في الواقع إلى عبء ثقيل، إذا غابت القناعة والراحة، مشيرة إلى أن التراجع في الوقت المناسب ليس ضعفًا، بل وعي حقيقي يحمي الإنسان من خسارة أكبر.
وأضافت أن النجاة قبل الغرق هي الانتصار الحقيقي، وأن البقاء على “بر الأمان” أفضل ألف مرة من الاستمرار في طريق يؤدي إلى الانهيار، لافتة إلى أن الشجاعة لا تعني الاستمرار بأي ثمن، بل القدرة على اتخاذ قرار الانسحاب حين يصبح الاستمرار خطرًا.
ووجهت رسالة مباشرة لكل من يقف مترددًا أمام اتخاذ قرار مصيري، قائلة إن الأمر لا يتعلق بتوقيع على ورق، بل باختيار مصير كامل لا يقبل التجزئة، داعية إلى عدم التضحية بالراحة النفسية من أجل إرضاء الآخرين.
واختتمت بالتأكيد على أن الانسحاب في الوقت المناسب هو قمة القوة، وأن سلامة الإنسان النفسية والإنسانية تظل القيمة الأعلى التي لا يجب التفريط فيها تحت أي ضغط اجتماعي.

.jpg)























