مؤسس ”أولادنا هما حياتنا”: نظام الحضانة الحالي ينتقص من حقوق الأب


قال مصطفى عادل، مؤسس مبادرة “أولادنا هما حياتنا”، إن ملف سن الحضانة الحالي يحتاج إلى إعادة نظر شاملة، موضحًا أن استمرار الحضانة حتى سن الخامسة عشرة بصيغتها الحالية يثير العديد من التساؤلات حول مدى تحقيقه للعدالة بين الأبوين ومصلحة الطفل في آن واحد.
وأشار خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن هذه المرحلة العمرية أصبحت طويلة نسبيًا، سواء بالنسبة للطفل أو للوالدين، لافتًا إلى أن بقاء الطفل مع أحد الطرفين حتى هذا السن قد يُحدث نوعًا من الانتقاص غير المقصود من دور الطرف الآخر، خاصة الأب.
وأضاف أن فكرة الاستضافة أو “الاستزارة” التي تُطرح كحل بديل لا يمكن أن تعوض بشكل كامل وجود الطفل في حياة والده أو والدته، مؤكدًا أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى توازن حقيقي في الرعاية والاحتواء من الطرفين، وليس زيارات محدودة فقط.
وشدد على أن الهدف من أي تعديل تشريعي يجب أن يكون إعادة تحقيق التوازن الأسري بما يضمن مصلحة الطفل أولًا، دون الإضرار بأي من الوالدين، وبما يرسخ علاقة صحية ومستمرة بين الأبناء ووالديهم بعد الانفصال.

.jpg)






















