كواليس المخطط| محمد موسى يوضح دور ”الإرهابية” في إدارة منصة ميدان


كشف الإعلامي محمد موسى تفاصيل ما وصفه بملف بالغ الخطورة، يتعلق بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية الظهور بواجهات جديدة لاستقطاب الشباب، مؤكدًا أن الجماعة تسعى في كل مرة تتعرض فيها للانكشاف إلى تغيير أدواتها وأساليبها، بهدف إعادة تدوير أفكارها واستقطاب عناصر جديدة.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن ما يعرف بـ“منصة ميدان” لا يُعد مجرد مساحة للنقاش السياسي، بل يمثل غرفة عمليات إلكترونية تُدار من الخارج، تستهدف نشر الشائعات وإثارة البلبلة، والعمل على زعزعة الاستقرار في مصر والدول العربية.
وأشار إلى أن هذه المنصة خرجت من إطار ما يسمى بـ“المكتب العام” للجماعة، وتُدار عبر عناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية، في مقدمتها “حسم”، بهدف تقديم خطاب يبدو مدنيًا، بينما يحمل في جوهره أهدافًا تخريبية تسعى لاستقطاب الشباب وتوريطهم في أنشطة معادية للدولة.
وكشف موسى عن عدد من الأسماء المرتبطة بهذه التحركات، من بينهم عناصر متورطة في التخطيط لعمليات إرهابية، إضافة إلى محاولات التأثير على علاقات مصر الإقليمية، مشيرًا إلى أن التمويل يأتي عبر قنوات مشبوهة ومنظمات تدّعي العمل الحقوقي في أوروبا، لتوفير الدعم المالي اللازم لاستمرار هذه المنصات.
وأضاف أن هذه الكيانات تعتمد بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال نشر محتوى مضلل، وفيديوهات مفبركة، وبرامج صوتية تحمل رسائل تحريضية، مستغلة الأزمات الاقتصادية والضغوط الدولية لإثارة الرأي العام.
وحذر محمد موسى من خطورة هذه المنصات، واصفًا إياها بأنها “فخ إلكتروني” يستهدف خداع الشباب، مؤكدًا أن ما يبدو خطابًا منمقًا يخفي وراءه أهدافًا تخريبية واضحة.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة هذه المخططات، مشددًا على أن مصر ستظل قادرة على التصدي لمثل هذه المحاولات، وأن كشف هذه الكيانات ومخططاتها سيظل مستمرًا.

.jpg)






















