سياسة

ماهر فرغلي: الجماعات الإرهابية تعيد إنتاج نفسها عبر واجهات متعددة

خط أحمر

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي أن ما تُعرف بـ"منصة ميدان" تُستخدم كواجهة لما يُسمى بـ"العمل المدني"، بينما تعمل في الواقع كغطاء لتمرير أجندات مرتبطة بحركة “حسم” الإرهابية، واستهداف فئة الشباب عبر خطاب سياسي وإعلامي منظم.
وأوضح فرغلي في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن المنصة تمثل الوجه السياسي لما وصفه بالذراع الميداني للتنظيم، مشيرًا إلى أن إدارتها تضم شخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان وعناصر ذات توجهات سلفية جهادية، من بينهم رضا فهمي، إلى جانب أسماء أخرى تمثل الواجهة الإعلامية والسياسية، بينما يتولى يحيى موسى وعلاء علي السماحي الجانب المرتبط بالنشاط العسكري لحركة "حسم"
وأضاف أن هذه الكيانات تعمل ضمن منظومة واحدة رغم محاولات الفصل الشكلي بينها، مؤكدًا أن التنظيمات الإرهابية عادة ما تلجأ إلى إنشاء واجهات متعددة لتجنب الظهور المباشر تحت اسم واحد، مع إعادة إنتاج نفسها بأشكال مختلفة.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة تتصاعد عادة في فترات الأزمات الإقليمية، حيث يتم استغلال التوترات السياسية والاقتصادية لإعادة ترويج خطاب تحريضي يستهدف زعزعة الاستقرار وبث الانقسام بين الدول العربية.
ولفت إلى وجود تحركات إعلامية وإلكترونية متزامنة تهدف إلى التأثير على الرأي العام، من خلال منصات رقمية ولجان إلكترونية تعمل على تفكيك العلاقات بين الدول العربية، وتشويه المواقف السياسية عبر حملات منظمة.
وأكد أن بعض الخلافات الداخلية بين عناصر هذه الكيانات كشفت جانبًا من آليات التمويل والتحركات المشبوهة، ما أظهر تناقضات داخلية وصراعات على النفوذ والتمويل.
واختتم فرغلي بالتأكيد على أن هذه المنصات تعمل وفق خطة ممنهجة تستهدف إعادة تشكيل الوعي العام عبر خطاب إعلامي موجه، داعيًا إلى التعامل بحذر مع هذا النوع من المحتوى الذي يوظف الأزمات لتوسيع نفوذه.

ماهر فرغلي الجماعات الإرهابية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة