وسائل إعلام: غضب ترامب طغى على اجتماعه مع أمين عام الناتو


ذكرت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب عن استيائه الشديد خلال لقائه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في البيت الأبيض، على خلفية ما اعتبره "تقاعسا" من قبل دول الحلف في الحرب التي بدأت بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وبحسب ما أورده موقع "بوليتيكو"، نقلا عن ثلاثة مسئولين أوروبيين ومصادر مطلعة، فإن اللقاء الذي عُقد الأربعاء في البيت الأبيض اتسم بالتوتر، حيث عبر ترامب عن غضبه تجاه عدم تحرك حلفاء الناتو في هذا الصراع.
وأشار التقرير إلى أن ترامب لوح بإمكانية اتخاذ إجراءات "انتقامية" ردا على غياب الدعم من قبل دول الحلف، واصفا أجواء الاجتماع بأنها شهدت "سلسلة من التهديدات".
في المقابل، نفت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت صحة هذه المزاعم، مؤكدة أن الاجتماع بين ترامب وروته كان "صريحا" و"بناءً".
من جانبه، قال روته في تصريحات لشبكة "سي إن إن" إنه يتفهم خيبة أمل ترامب حيال مستوى دعم حلفاء الناتو في الحرب مع إيران، إلا أنه شدد على أن الصورة ليست أحادية، مشيرا إلى أن عددا من الدول الأعضاء في الحلف أوفت بالتزاماتها.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسئولين أمريكيين لم تسمهم، أن البيت الأبيض يدرس خطة "لمعاقبة" بعض دول الناتو التي يعتقد ترامب بأنها لم تدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وادعى المسئولون أن الخطة تتضمن سحب القوات الأمريكية من دول الناتو التي تعتبر "غير مساهمة في المجهود الحربي" وإعادة نشرها في دول أكثر دعما.
وبحسب الادعاءات، فإن الخطة قد تشمل إغلاق قاعدة أمريكية في دولة أوروبية واحدة على الأقل ربما تكون إسبانيا أو ألمانيا.
ونقلت الصحيفة ما قالته متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء: "من المحزن حقا أن يتخلى حلف الناتو عن الشعب الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية، في حين أن الشعب الأمريكي هو من يمول دفاعه".
بدورها، أفادت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين، بأن الرئيس الأمريكي منح حلفاءه الأوروبيين مهلة "بضعة أيام" لتخصيص سفن حربية أو موارد عسكرية أخرى للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مددها مرارا، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.

.jpg)






















