برلماني: الرئيس السيسي يقود تحركات إقليمية واسعة لخفض التصعيد وفتح باب التفاوض


أكد حسن عمار، عضو مجلس النواب، أهمية التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها القيادة السياسية المصرية في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني بن الحسين يمثل جهودًا حثيثة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الصراع الإقليمي.
وأضاف "عمار"، أن هذه التحركات تأتي استكمالًا للجولة الخليجية الناجحة للرئيس، والتي تعكس ثبات العقيدة السياسية المصرية القائمة على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بما يدعم تشكيل موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات الجيوسياسية وفرض الاستقرار.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن هذا التنسيق لعب دورًا مهمًا في التصدي لمخططات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تسعى حاليًا إلى الانتقال نحو مرحلة خفض التصعيد الشامل والدفع بمسار التفاوض كبديل واقعي للحلول العسكرية التي لا تجلب سوى الدمار.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن المنطقة في حاجة ملحة إلى "صوت عاقل" يمتلك أدوات التأثير والقدرة على التهدئة، وهو الدور الذي تضطلع به مصر من خلال انفتاحها على مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما في ذلك التفاعل مع المبادرات المختلفة والتحركات العربية الأخيرة. وأكد أن هذه السياسة تعكس نهجًا استباقيًا للدبلوماسية المصرية، يهدف إلى منع انزلاق المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف.
وشدد "عمار"، على أن الدور المصري المحوري يستند إلى رصيد من المصداقية التاريخية والقدرة على تقديم حلول واقعية، تقوم على التهدئة واستعادة الاستقرار عبر الحوار السياسي، مؤكدًا أن مصر ستظل حجر الزاوية في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، والضامن الأساسي لعدم اتساع رقعة الصراعات في المنطقة.

.jpg)























