مفتي الجمهورية: محبة المصريين لـ آل البيت تجاوزت النسب إلى أسمى درجات الارتباط الروحي والإنساني


أكد نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن العلاقة بين المصريين وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تقوم على محبة صادقة تجاوزت حدود النسب، لتصل إلى أسمى درجات الارتباط الروحي والإنساني.
أوضح المفتي أن السيدة زينب عُرفت تاريخيًا بلقب "رئيسة الديوان"، نظرًا لأن بيتها كان مقصدًا للملوك والسلاطين وعامة الناس، حيث لم يخرج منه أحد إلا وقد نال العطاء أو المواساة.
وأشار إلى أن السيدة زينب كانت تدعو لأهل مصر بدعاء شهير يحمل معاني الامتنان والدعم، مؤكدًا أن هذا الدعاء يعكس عمق الروابط الروحية التي جمعت بينها وبين المصريين عبر التاريخ.
وأضاف عياد أن محبة المصريين لآل البيت لم تكن مجرد ارتباط بالنسب أو الاسم، بل تحولت إلى محبة خالصة لذات الحب، وهي من أرقى صور العلاقات الإنسانية التي تجسدت في تعامل المصريين مع آل البيت.
ولفت إلى أن هذا المفهوم تجسد أيضًا في أقوال بعض السالكين، الذين عبروا عن العبادة الخالصة القائمة على حب الله لذاته، بعيدًا عن الخوف أو الطمع، وهو ما يعكس أعلى درجات الصفاء الروحي.
واختتم المفتي تصريحاته بالتأكيد على أن السيدة زينب تمثل رمزًا للمحبة والرحمة والبركة في وجدان المصريين، وهو ما منحها مكانة خاصة في التاريخ الديني والروحي لمصر.

.jpg)






















