حزب السادات يدعو إلى تبنى خطاب إعلامى يعكس حقيقة العلاقات بين مصر وأشقائها العرب


أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن البيان الصادر عن المؤسسات الإعلامية المصرية يعبر عن موقف دولة رشيد يضع حماية العلاقات العربية في صدارة الأولويات، في ظل تحديات إقليمية معقدة تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة وضبط النفس، داعيا إلى أهمية تبنى خطاب إعلامي يعكس حقيقة العلاقات بين مصر وأشقائها العرب.
وأشار السادات إلى أن السياسة المصرية عبر تاريخها قامت على التوازن والانفتاح وبناء الجسور لا هدمها، وهو النهج الذي أرسته مدرسة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، القائمة على تغليب منطق السلام والحلول الدبلوماسية، والحفاظ على المصالح المشتركة مع الأشقاء العرب.
وأوضح الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن العلاقات بين مصر والدول العربية ليست مجرد تنسيق سياسي، بل تمثل شبكة متكاملة من المصالح والتفاهمات والروابط الشعبية التي تعزز الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن هذه العلاقات اجتازت اختبارات صعبة عبر عقود، وأثبتت قدرتها على الصمود أمام محاولات التشويه والاستهداف.
وشدد السادات على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى غير منضبط يمثل خطرًا حقيقيًا على هذه العلاقات، خاصة في ظل انتشار الشائعات والتفسيرات المغلوطة التي تُبث بشكل متعمد لإثارة التوتر بين الشعوب العربية.
وأضاف الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن بعض المنصات الرقمية تحولت إلى ساحات مفتوحة لتصفية الحسابات وبث رسائل غير مسؤولة، وهو ما يستدعي وعيًا أكبر من المواطنين والإعلاميين على حد سواء، مع ضرورة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء حملات موجهة تستهدف ضرب الاستقرار.
وأكد السادات أن التحرك الرسمي لضبط الأداء الإعلامي يعكس إرادة واضحة لحماية الأمن القومي المصري والعربي، والحفاظ على صورة العلاقات المصرية العربية من أي محاولات للتشويه أو الإساءة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في توقيت دقيق يتطلب أعلى درجات الانضباط والمسؤولية.
ودعا إلى تبني خطاب إعلامي هادئ ومتزن يعكس حقيقة العلاقات بين مصر وأشقائها العرب، ويبتعد عن المبالغة أو الانفعال، مع التركيز على المشتركات التي تجمع الشعوب العربية، باعتبارها الأساس الحقيقي لأي استقرار إقليمي مستدام.

.jpg)





















