وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسي: يجب الامتناع عن أي عمل من شأنه تصعيد النزاع


قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوزير عباس عراقجي، تلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الليلة الماضية، تناولا خلالها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتطورات الوضع في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، نوه عراقجي، أن إسرائيل وواشنطن عاملان رئيسيان في انعدام الأمن بالمنطقة ومضيق هرمز.
وشدد على ضرورة أن «تتخذ جميع الدول نهجًا مسئولًا تجاه هذا الوضع، وأن تدين بشدة مهاجمة إيران، فضلاً عن الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الصراع وتوسيع نطاقه»، بحسب تعبيره.
وأكد تصميم إيران الراسخ على الدفاع عن سيادتها وكرامتها وسلامة أراضيها وأمنها القومي، لافتًا إلى أن «إيران تستهدف المنشآت العسكرية للمعتدين، ولا تشن هجومًا على دول المنطقة»، بحسب قوله.
وأضاف: «التدابير الدفاعية الإيرانية موجهة حصرًا ضد القواعد والمنشآت العسكرية للمعتدين في المنطقة، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال اعتبارها هجومًا من جانب إيران على دول المنطقة».
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة للجلوس مع دول المنطقة وتشكيل لجنة تحقيق مشتركة لمعرفة طبيعة الأهداف التي تعرّضت للهجمات، وما إذا كانت أهدافاً أمريكية أم لا.
وأضاف عراقجي، خلال تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن طهران حصلت على معلوماتٍ تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تطلقان أيضاً هجمات من نقاط محددة باتجاه دول عربية.
وذكر أن الأمريكيين طوّروا طائرة مسيّرة مشابهة للمسيّرة الإيرانية «شاهد» تحمل اسم «لوكاس»، وتُستخدم لاستهداف أهداف في دول عربية، ولفت إلى أن هذه المعلومات قيد الدراسة.
وأوضح أن الضربات التي تنفذها إيران تستهدف قواعد الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، في إطار الرد على الهجمات التي تُشن ضد إيران انطلاقاً من تلك القواعد.
وأكد أن الاتصالات مستمرّة مع دول الجوار، بما في ذلك قطر والسعودية وعُمان، قائلًا إن التواصل الدبلوماسي لم يتوقف.
وأشار إلى أن هناك تحركات ووساطات من دول في المنطقة لخفض التوتر وطرح أفكار لإنهاء الحرب، مع تأكيد طهران استعدادها لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب بشكل كامل.
واعتبر أن احتلال جزيرة «خرج» سيكون خطأً أكبر من الهجوم عليها، لافتًا إلى أن مضيق هرمز مفتوح للجميع «باستثناء السفن الأمريكية وحلفائها».
ولفت إلى أن «الوضع في إيران مستقر ولا توجد انشقاقات في مؤسسات الدولة أو الجيش»، قائلًا إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي «بصحة جيدة ويدير الأوضاع بشكل كامل»، حسب وصفه.

.jpg)























