إنذار إسرائيلي جديد بالإخلاء لسكان 7 مناطق في ضاحية بيروت الجنوبية


أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا عاجلًا بالإخلاء لسكان 7 مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير، والشياح.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «حرصًا على سلامتكم؛ نحثكم على الإخلاء فورًا، وعدم العودة إلى هذه الأحياء حتى إشعار آخر».
وأشار إلى أن «الجيش لن يتردد باستهداف كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله، أو منشآته، أو وسائله القتالية».
وتعرضت إسرائيل، اليوم الأحد، لهجوم صاروخي مزدوج ومتزامن انطلق من إيران ولبنان، مما تسبب في شلل تام في منطقة تل أبيب، وسط استنفار كامل لمنظومات الدفاع الجوي التي حاولت التصدي لعشرات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، حسبما أفادت صحيفة «يديعوت أحرنوت».
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية ببدء موجة جديدة من الرشقات الصاروخية، بتنسيق ميداني بين إيران ولبنان، تجاه أهداف حيوية داخل إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، دون إرسال تحذيرات مسبقة من الجبهة الداخلية؛ ما أثار حالة من الارتباك، فيما سُمع دوي انفجارات هائلة ناتجة عن اعتراض صاروخ أُطلق من لبنان.
وعلى الجبهة الجنوبية، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران مباشرة باتجاه منطقة النقب، وأكدت قيادة الجبهة الداخلية رصد موجات متتالية من القصف تستهدف الجنوب للمرة الثانية في غضون ساعات قليلة.
وأوضحت التقارير الميدانية سقوط صواريخ وشظايا ناتجة عن الاعتراضات في محيط منطقة «رحوفوت» جنوب تل أبيب، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة بوسط البلاد، وفقًا لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت».
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأحد، إن 108 أشخاص نُقلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة إصابتهم في الهجمات الصاروخية التي تشنها إيران وحزب الله اللبناني.
ولم تقدم الوزارة تفصيلاً لأسباب الإصابات، مشيرة إلى أن «بعض الإصابات قد تكون وقعت أثناء محاولة أشخاص الوصول إلى الملاجئ، وليس بالضرورة نتيجة مباشرة لإطلاق الصواريخ من إيران أو القذائف الصاروخية من لبنان»، بحسب ما أوردت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وأضافت وزارة الصحية الإسرائيلية، أنه منذ بداية حرب إيران في 28 فبراير، تم إدخال 3 آلاف و195 شخصاً إلى المستشفيات، ولا يزال 81 منهم يتلقون العلاج حالياً. ويشمل هذا العدد مدنيين وعسكريين.

.jpg)























