حزب الجيل: الرئيس السيسي يمتلك رؤية استراتيجية تتجاوز الحاضر


قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن إدارة الدولة المصرية في ظل الظروف الراهنة تُعد نموذجًا فريدًا في فن إدارة الأزمات المركبة، حيث يبرهن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يومًا بعد يوم على امتلاكه رؤية استراتيجية تتجاوز الحاضر لتستشرف آفاق المستقبل، موضحًا أن الدولة المصرية نجحت في الحفاظ على كيانها وسط إقليم يموج بالاضطرابات.
وأضاف “محمود”، في تصريحات صحفية، أن حكمة السيد الرئيس السيسي تتجلى في قدرته الفائقة على قراءة الخريطة الجيوسياسية للمنطقة قبل انفجار الأزمات، مؤكدًا أن تحذيرات الرئيس المتكررة من تداعيات الصراعات الإقليمية، وحديثه الصريح عن سيناريوهات غلق المضايق الدولية وتأثيراتها على سلاسل الإمداد تعكس عقيلة القائد الخبير، وهذه الرؤية تجعل الدولة المصرية دائمًا في حالة الجاهزية، حيث يتم وضع الخطط البديلة قبل وقوع الأزمة، مما يمنع حدوث ارتباك في مؤسسات الدولة أو هلع بين المواطنين، علاوة على أن إدارة المشهد الإقليمي بحكمة حالت دون استدراج مصر لصراعات جانبية، بل جعلت منها الوسيط النزيه والقوة المرجعية التي يسعى الجميع لخطب ودها لحفظ توازن المنطقة.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أنه لا يمكن الحديث عن مواجهة التحديات دون الإشارة إلى الطفرة غير المسبوقة في تسليح وتطوير القوات المسلحة تحت قيادة السيد الرئيس، حيث استطاع الرئيس السيسي بناء جيش يصنف ضمن الأقوى عالميًا، ليس بهدف التوسع، بل ليكون قوة ردع تحمي ثروات مصر في المتوسط وتؤمن حدودها الملتهبة من كافة الاتجاهات الاستراتيجية، مؤكدًا أن قدرة الجيش على مواكبة أحدث وسائل القتال تجعل الدولة تتحرك في مفاوضاتها السياسية وهي تستند إلى ظهير عسكري قوي يحمي قراراتها السيادية.
ولفت إلى أنه من أعظم نجاحات الإدارة المصرية هي القدرة على تحقيق معادلة الصمود الاقتصادي في ظل الأزمات؛ ولقد نجح الرئيس السيسي في ربط مفهوم الأمن القومي بلقمة عيش المواطن، ففي وقت تعاني فيه دول كبرى من نقص السلع، نجد الدولة المصرية، بتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسي، تنجح في توفير احتياطات استراتيجية من السلع الأساسية تكفي لشهور طويلة، ورغم تأثر موارد حيوية مثل قناة السويس بسبب أحداث البحر الأحمر، إلا أن اليقظة الاقتصادية للدولة والبحث عن بدائل وتوفير السيولة اللازمة لاستيراد الاحتياجات الضرورية حافظت على استقرار الأسواق الداخلية.
وأشار إلى أن منهج الرئيس السيسي في المصارحة مع الشعب هو المحرك الأساسي للاستقرار؛ فعندما يتحدث الرئيس بوضوح عن الخسائر أو التحديات، فإنه يشرك المواطن في المسؤولية، مما يحول الشعب إلى حائط صد خلف القيادة السياسية، موضحًا أن الإصرار على أن الدولة والشعب واحد هو الذي جعل المصريين يتحملون تبعات الإصلاح الاقتصادي والأزمات العالمية بوعي وإدراك، يقينًا منهم بأن القيادة تبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع.
وأكد على أن ما حققه الرئيس السيسي ليس مجرد إدارة لدولة، بل هو استعادة لمكانة وطن، وقدرته على المناورة وسط العواصف، والجمع بين القوة العسكرية الضاربة وبين الحنو على المواطن وتدبير احتياجاته، تجعلنا نؤكد بثقة أن مصر تمتلك اليوم بوصلة واضحة تقودها نحو الأمان مهما بلغت شدة الرياح الإقليمية، موضحًا أننا أمام قيادة تاريخية تدرك أن قوة الدولة لا تقاس فقط بما تمتلكه من سلاح، بل بمقدار ما تملكه من وعي، وبقدرتها على إطعام شعبها من فأسها، وحمايته بجيشها، وقيادته بحكمة تستلهم روح العاشر من رمضان لتصنع انتصارات جديدة في معارك التنمية والبقاء.

.jpg)























