سامر شقير: السعودية هي ”أرض اليقين” الوحيدة وسط عواصف التضخم العالمية.


أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المملكة العربية السعودية لم تعد مجرد سوق ناشئ، بل أصبحت "الملاذ الآمن" الأول لرؤوس الأموال العالمية في عام 2026.
وأشار إلى أن العالم اليوم يعاني من "شيخوخة اقتصادية" وتضخم مفرط، بينما تقدم الرياض نموذجاً فريداً من الاستقرار والنمو المستدام.
اليقين الاقتصادي.. عملة نادرة
وبنبرة صريحة، لخص شقير المشهد، في تصريحات لمجلة " Entrepreneur" قائلاً: "إذا نظرنا حولنا، سنجد أوروبا تصارع الشيخوخة الاقتصادية، وأمريكا تكافح التضخم والديون، بينما تنهار عملات في أسواق ناشئة عديدة.
وأضاف:" في المقابل، يقف الاقتصاد السعودي على أرض صلبة نسميها (اليقين الاقتصادي)؛ فوائض مالية ضخمة، عملة مستقرة، وقرار سياسي موحد. هذه التوليفة باتت نادرة جداً في عالمنا اليوم".
"كابيكس" السعودية.. المحرك الذي لا يتوقف
ويرى شقير أن مفهوم الملاذ الآمن تغير في عام 2026، موضحاً: "الملاذ الآمن اليوم ليس مجرد خزنة مغلقة، بل هو المكان الذي يضخ فيه الإنفاق الرأسمالي (CapeX) بلا توقف، عندما يشاهد المستثمر العالمي الدولة وهي تضخ المليارات في المشاريع العملاقة (Giga Projects) والبنية التحتية، يدرك أن الدورة الاقتصادية لن تتوقف".
وأضاف: "يُقال دائماً إن رأس المال جبان، لكن في السعودية الأمر مختلف؛ عندما يرى رأس المال الدولة شجاعة ومبادرة في الإنفاق، فإنه يتخلى عن حذره ويسير خلفها بكل جرأة."
استثمارات المستقبل.. من الذهب إلى الطاقة المتجددة
وسلط شقير الضوء على دور صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في قيادة هذا التحول، مشيراً إلى أن السعودية تتبنى نماذج عالمية ناجحة -تشبه ما حدث في الصين والهند- عبر التركيز على قطاعات المستقبل مثل المعادن الثمينة والطاقة المتجددة.
وأردف: "التوجه نحو الاستثمار في المعادن مثل الذهب والفضة، جنباً إلى جنب مع مشاريع الطاقة النظيفة، ليس مجرد تنويع للدخل، بل هو تأمين لنمو طويل الأجل يجعل من الاقتصاد السعودي لاعباً لا يمكن تجاوزه في خارطة الاقتصاد العالمي الجديد".

.jpg)






















