أسر الرهائن الإسرائيليين يقولون إن ظروف احتجاز أقاربهم ”مروعة”


وصفت جماعة تمثل عائلات المواطنين الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس الفلسطينية، يوم الإثنين، ظروف الاحتجاز التي يتعرض لها الرهائن بأنها "مروعة".
وقالت جماعة "منتدى عائلات الرهائن"، استنادا إلى تحقيق أولي من الجيش، إن هناك تفاصيل حول الحرمان الشديد المرتبط بستة رهائن تم العثور عليهم مؤخرا موتى في غزة.
وأعرب المنتدى عن "قلق بالغ" من نتائج التحقيق الأولي في مصير الرهائن الذين قتلوا مؤخرا على يد حماس في خان يونس ورفح. وأضاف: "تفضح هذه النتائج، التي قدمت للعائلات المكلومة، واقعا مروعا تماما عانى منه الرهائن."
ووجدت القوات الإسرائيلية جثث الرهائن الستة قبل أكثر من أسبوع بقليل، وتم نقلها إلى إسرائيل، حسبما أفاد الجيش الإسرائيلي. ويشتبه الجيش في أن الرهائن قُتلوا عمدا على يد خاطفيهم قبيل العثور على الجثث. ومن جهة أخرى، تقول حماس أن الرهائن قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية.
وكشف التحقيق، وفقا للمنتدى، أن الرهائن القتلى كانوا محتجزين في "أنفاق ضيقة تحت الأرض "، بعرض حوالي 80 سنتيمترا، "مع القليل من الهواء". وقد عانوا من "سوء تغذية شديد، وفقدان كبير في الوزن".
ووفقا للبيان، لم تُلبَّ الاحتياجات الإنسانية الأساسية للرهائن، مثل القدرة على الوقوف أو الحركة بحرية، والوصول إلى الحمامات والاستحمام والعلاج الطبي المناسب.
وأشار البيان إلى أن "بعضهم كان يعاني من إصابات غير معالجة منذ وقت اختطافهم، وظهر على احدهم علامات تشير إلى تقييده."
وتم عرض نتائج التحقيق على أقارب الرهائن، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي رسميا على الأمر.
ويُطالب منتدى عائلات الرهائن بإبرام صفقة فورية مع حماس للإفراج عن الرهائن المتبقين في غزة.

.jpg)























