«إبراهيم الصياد» يروى ذكرياته الصعبة مع التهجير من بورسعيد


قال الإعلامى الكبير إبراهيم الصياد، خلال حواره مع الإعلامي أيمن عدلي في برنامج «أخبار مصر» ، انه يعبر بشكل أفضل في الكلمة المكتوبة اكثر منها عن التسجيل أمام الكاميرات رغم أنه من 40 عاما علاقته بالكاميرا لم تنقطع .
وأضاف أن الصحافة بالنسبة له تحفز أكثر على التفكير وكيف تجد ذاتك فيما تكتبه من أفكار وتجده مكتوبا ومطبوعا أمامك .
وتابع إبراهيم الصياد أن أسرته مرت بفترة صعبة أثناء التهجير فى بورسعيد حيث هاجرت إلى دمياط مشيرا الى انه احيانا فى فترة التهجير كان ينزل بورسعيد وكان المشهد صعب عليه للغاية، واستكمل "فترة التهجير علمتهم الرجولة والاعتماد على النفس والأمل".



























