رياضة

على هامش مونديال قطر 2022.. الفيفا ومنظمة الصحة يحتفلان باليوم الدولي لحقوق الإنسان

خط أحمر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه ومنظمة الصحة العالمية سيتعاونان في إحياء "اليوم الدولي لحقوق الإنسان" الموافق العاشر من ديسمبر عبر التأكيد على رسالة مفادها أن لا مكان للتمييز أيا كان شكله، سواء في كرة القدم أو المجتمع عموما.

وفي مباراة البرازيل أمام كرواتيا التي انطلقت اليوم الجمعة في افتتاح منافسات دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2022 المقامة حاليا في قطر، جرى عرض رسالة "لا للتمييز" على الشاشات العملاقة واللوحات الإعلانية حول الملعب، وكذلك على شارة قيادة كل منتخب، تماما كما كان عليه الأمر طوال البطولة.

وذكر الفيفا في بيان اليوم الجمعة :"يعتبر التمييز – بكل أشكاله وأنماط التعبير عنه – من أكثر أشكال انتهاكات وإساءات حقوق الإنسان شيوعا، إذ يؤثر على ملايين الأشخاص يوميا، ويقيد الفرص المتاحة أمامهم، ويؤدي لإيذاء صحتهم النفسية والجسدية، ويبدد مواهب الأشخاص، ويرفع مستوى التوتر الاجتماعي وحالة عدم المساواة."

وفي هذا الصدد، قال الدكتور تيدروس أدهانوم جريبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية :"الوصمة والتمييز قد يؤديان إلى ضرر كبير يلحق بالصحة النفسية والجسدية، وقد يحول دون حصول الأشخاص على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها."

وأضاف :"منظمة الصحة العالمية فخورة بالشراكة مع الفيفا وحملة /لا للتمييز/. يتمتع كل شخص بحق التمتع بالصحة، كما أن محاربة الوصمة والتمييز أينما ظهر ذلك وفي أي وقت هو أمر جوهري لإدراك هذا الحق".

وينص دستور منظمة الصحة العالمية، الذي تم تبنيه عام 1948، على أن التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو النوع الاجتماعي أو العقيدة السياسية أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية.

وجاء في بيان الفيفا :"لطالما كانت مكافحة التمييز بمثابة مبدأ جوهري في تطبيق إجراءات جديدة للتحول الذي شهده الفيفا بدءا من عام 2016، إذ تبنى عام 2019 سياسة عدم تسامح مطلق مع العنصرية والتمييز في قانون انضباطه، بينما أطلق الفيفا نظام مراقبة للتبليغ عن حالات التمييز في مباريات بطولات الفيفا. وتم توفير دليل لأفضل الممارسات للاتحادات الوطنية الأعضاء الـ 211، والذي من شأنه دعم المبادئ المنصوص عليها في لوائح الفيفا /المادة 4/."

ويتم إحياء حملة "لا للتمييز" طوال منافسات كأس العالم 2022 ، وتشمل عملية مراقبة غير مسبوقة وخدمة إشراف لحماية اللاعبين من التعليقات المسيئة أو التي تنطوي على تمييز أو تهديد على حسابات التواصل الاجتماعي.

وقد تم إطلاق الخدمة بالتعاون مع النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، وتمت إتاحتها لكافة المنتخبات واللاعبين المشاركين في كأس العالم 2022 في قطر، بحيث يتم الاطلاع بها نيابة عنهم كليا، وهو ما يضمن أن يحافظوا على تركيزهم على الأداء داخل الملعب، بدلا من التعامل مع الإساءات الموجهة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال دور المجموعات في مونديال قطر، قامت هذه الخدمة بعملية إخفاء تلقائي لأكثر من 100 ألف تعليق مسيء وينطوي على عدائية (بما في ذلك تعليقات غير مرغوب بها) نيابة عن المنتخبات واللاعبين الذين اشتركوا في الخدمة، بحيث تم التبليغ بشكل مباشر عن أكثر من ستة آلاف مشارَكة لشركات منصات التواصل الاجتماعي كي تقوم بإجراءات إضافية.

وأشار الفيفا إلى أن ذلك يظهر أن الإساءة عبر الإنترنت لا تزال قضية مثيرة للقلق للاعبي كرة القدم والمجتمع بأسره، ولا يجب التقليل من عواقبها الضارة على الصحة النفسية والجسدية. وسيتم نشر تقرير كامل عن الأمر عقب إسدال الستار على منافسات مونديال قطر 2022 .

وتجدر الإشارة إلى أنه يجرى إحياء "اليوم الدولي لحقوق الإنسان" سنويا بتاريخ العاشر من كانون الأول/ديسمبر، وهو اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وينص الإعلان على الحقوق التي لا يمكن مسها والتي يتمتع بها كل إنسان بغض النظر عن العرق واللون والدين والنوع الاجتماعي واللغة والمعتقد السياسي والمعتقدات الأخرى والجنسية الأصلية والمستوى الاجتماعي والوضع الاقتصادي والثروة والمولد.

مونديال قطر كأس العالم المونديال خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة