دار الأفتاء : يجوز تأخير الصلاة عن وقتها فى هذه الحالات


ردا على وصل إليها عبر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، يقول " ماذا أفعل إذا تعارض وقت الصلاة مع وقت المحاضرات وهل تجب الصلاة في أول وقتها؟، أجابت دار الأفتاء المصرية أنه يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إذا كان هناك داعٍ معتبر، ومن الدواعي المستحسنة ما ورد في واقعة السؤال من الالتزام بالجداول واللوائح لنظام المحاضرات.
وأضافت: أما إذا لم يكن هناك عذر فيجب المسارعة إلى أداء الصلاة في أول وقتها؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103].
من ناحية أخرى، قالت دار الإفتاء المصرية، إن تكبيرات العيد تبدأ بغروب الشمس ليلتي العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، والأظهر إدامته حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.
وأوضحت الإفتاء، أن التَّكبير هو التَّعظيم، والمراد به في تكبيرات العيد تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة "الله أكبر" كناية عن وحدانيته بالإلهية؛ لأن التفضيل يستلزم نقصان من عداه، والناقص غير مستحق للإلهية؛ لأن حقيقة الإلهية لا تلاقي شيئا من النقص.



























