كيف نحافظ على مرونة الجسم


يجب ان نعرف ما الذى يؤثر على مرونة الجسم بالسلب لنتجنبه ،فمرونة الجسم من شأنها ان ترفع من كفائته ومناعتة وبحسب موقع fitpeople.
الانغماس في الخمول
الخمول البدني هو العدو الأول للمرونة. والمرونة هي المستوى الذي يجب أن تصل إليه لتعزيز القوة والقدرة على التحمل. فإذا كنت تقضي معظم أوقاتك في السرير أو جالساً لمدة طويلة في المنزل أو العمل، فإن عضلاتك ستظل في نفس الوضع والطول إذ ما من نشاط بدنيّ يحفزّها. ومثلما يجعلك النشاط البدني قوياً جسدياً، يستطيع جسمك أيضاً أن يتكيّف مع الخمول أو مع الراحة التي تقلّص عضلاتك، وتضعفها، لتغدو إمكانية تمديدها أكثر صعوبة، وهذا ما يترجم فقدانك التدريجيّ للمرونة.
عدم أداء تمارين التمدد
إنّ أداء تمارين التّمدد بعد ممارسة الرياضة أو التمرين أمر مهم لتهدئة الجسم، لأنّك عندما تمارس رياضة ما، تضغط على عضلاتك، وتجبرها على الانقباض والاسترخاء مراراً وتكراراً، في فترة زمنيّة معيّنة. وعدم ممارسة تمارين التمدد قد يصيب العضلات بالتعب والتشنجات التي تزيد خطر التعرض للإصابة.
إهمال تمارين المرونة
يجب أن يعمل كلّ شخص على تحسين مرونته من التنفس الصحيح إلى تمارين التمدد والتقوية. ونلفت الانتباه إلى أنّ المرونة ليست شيئاً يمكن تحسينه ببساطة من خلال ممارسة الرياضة فحسب. والدليل على ذلك أنّ الخبراء ما زالوا يقومون بالدراسات التي تسعى إلى اكتشاف أكثر الطرق فعاليّة لتحسين المرونة، وإحداها تلك الدراسة التي نشرتها المجلة الأندلسية للطب الرياضي.
لكن يمكننا التوجه إلى كل من يرغب بعدم فقدان مرونته بأنّ عليه أن يجدّ في تدريب نفسه من خلال القيام بالتمارين المحدّدة لتحسينها. ومن ناحية ثانية، لا فرق بين الرياضات التي يمكن أن يختار ممارستها، لأنّ معظم الرياضات التي تضيفها لتحسين مرونتك ستفيد جسمك، وتخلّصه من التوتر، وسوف تسمح بإرخاء عضلاتك، وبتدفق الدم بحرية في جميع أنحاء جسمك.
تأثير العمر
الشّيخوخة أمر لا مفرّ منه، فكلّنا سائرون إلى الشّيخوخة. وكلّما تقدمنا في العمر، ضاعت الكتلة والقوة العضلية وتضاعفت كمية دهون الجسم التي تؤثر في قدراتنا الجسدية. ووفقاً لدراسة نشرتها مجلة Health Research Journal التابعة لجامعة بوياكا، فإنّ الشيخوخة تؤثر بشكل كبير في المرونة.
نمط حياة صحي
◄ إذا كان منع الإنسان عن الشيخوخة أمراً مستحيلاً، فإنّ قيام المقبل على الشيخوخة بما يضمن رفاهيته هو الأمر المقبول، حيث يتوجّب على كل مسنّ أن يسعى جاهداً إلى الحفاظ على تلك الرفاهية والاستمتاع بها، ولا يكون ذلك إلا بالمحافظة على جودة الحياة رغم التقدّم في العمر، فأنت إذا عملت على تحسين مرونتك منذ الصّغر، وواصلت القيام بالتمارين المحددة لكبار السن، فستتمكن حتماً من تجنب آلام الظهر وآلام الكتف، عدا عن مضايقات أخرى كثيرة قد تصيبك في هذه المرحلة من عمرك.
◄ تذكّر أنّ أحد أقوى الأسباب التي تجعل العمر يميل إلى التأثير في المرونة هو العمر المصحوب بنمط حياة غير صحي، لا يواكب التغيّرات الجسمية لدى المسنين. زد على ذلك التأثيرات السلبيّة التي يسببها ضعف العضلات وتراكم الدهون لديهم.



























