رؤساء أحزاب: ثورة 30 يونيو ملحمة تاريخية خرج الشعبُ فيها منتصرًا على الجماعة الإرهابية


من الصعب أن تجد توصيفًا في عدة أسطر لثورة استطاعت أن تنتشل وطنًا بأكمله من براثن أولئك الذين أرادوا تغيير هوية أمة بأكملها فقط لخدمة مشروعهم، لكنه، والواقع يؤكد ذلك، أن ثورة 30 يونيو فتحت الأبواب أمام مصر جديدة أكثر قوة وتماسكًا بأبنائها وشعبها وجيشها وشرطتها.. بتحديث قواتها المسلحة وبتمكين شبابها وانظروا عاليًا للمرأة فى كل ما يحقق استقلالها وقوتها ويدعم دورها فى المجتمع وبقدرة خارقة لمصر القوية على أن تحول أزماتها إلى انفراجات تحقق الحياة الأفضل والمستقبل المشرق لكل مواطن.
تستطيع أن تقول إن أى صورة كاملة لما جرى فى 30 يونيو وما جاء بعدها يمكن اختصارها فى أن الثورة كانت للشعب وأبنائه ضد كل من يحاول النيل من قوته.. وأن الحياة لوطن لا يهتز أمام أفكار الصغار وتصرفات قوى الشر وسلوكيات الخونة والمأجورين.. وأن الثمار حتمًا تعود للمواطن وعلى حياته بكرامة مهما كانت التحديات، وهو ما أكده عدد من رؤساء الأحزاب السياسية، ممن شاركتهم بوابة الأهرام الحديث حول هذه الثورة المجيدة.
النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، عضو مجلس الشيوخ، قال إن ثورة 30 يونيو لم تكن نقطة فارقة فى تاريخ مصر، فحسب، ولكنها جاءت لتحدث تغييرا جذريا فى كافة الأوضاع، ومكتسباتها التى تتضح يوما بعد يوم، تؤكد ذلك، من واقع الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في غضون السنوات التالية على الثورة ولاسيما تلك التي تقلد فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية، والتي إن دلت فإنما تدل على أن إرادة المصريين ومكتسبات دولتهم وتضحياتهم كانت أمانة لدى القيادة السياسية وكان خير من يحفظ تلك الأمانة، فما تحقق لم يكن يحدق في ظل عقود طويلة، لتمثل تتويجا لمسيرة نضال طويلة، لشعب أراد وقائد حقق.
وأضاف النائب تيسير مطر، أن الرئيس السيسي منذ توليه مقاليد حكم البلاد في 2014 وضع خريطة تنمية عملاقة لمصر، حيث تميزت فترة حكمه، بإطلاق المشروعات القومية العملاقة، وما زال يواصل البناء والتنمية وإقامة مشروعات قومية كبرى، أسهمت في تحقيق نهضة تنموية كبرى، لافتًا إلى أنه وكما حققت مصر نهضة في الداخل نجحت في استعادة مكانتها في المشهد الدولي كقوة عظمى وتوالت الشهادات العالمية الدولية التى تؤكد مكانة وأهمية مصر كلاعب إقليمي لا يمكن الاستغناء عنه ولا بديل له.
وبحسب أمين عام تحالف الأحزاب المصرية، فإن 30 يونيو عكست كذلك انتصار المصريون على الإرهاب الأسود حيث نجحت مصر في وقف التطرف وسيطرة الجماعة الإرهابية على مفاصل الدولة وعاد الأمن والأمان ولأول مرة يشعر المصريون أنهم آمنون في دولة القانون والاستقرار، كما حققوا انتصارا كبيرا في أخطر معارك المستقبل الاقتصاد والتنمية ومحاربة الفقر والنجاح في مكافحة العشوائيات وإصلاح الأحوال المعيشية للملايين من سكانها وتحويلها إلى مدن إنسانية ومتحضرة.
ولفت رئيس حزب إرادة جيل، إلى أن الرئيس السيسي سعى منذ توليه الحكم حتى الآن في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية وإحداث نهضة تنموية كبرى، من خلال إطلاق إستراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030 التي تنقسم إلى 12 محورًا رئيسيًا تشمل: التعليم والابتكار والمعرفة والبحث العلمي والعدالة الاجتماعية والشفافية وكفاءة المؤسسات الحكومية والتنمية الاقتصادية والتنمية العمرانية والطاقة والثقافة والبيئة والسياسة الداخلية والأمن القومي والسياسة الخارجية والصحة.
وبحسب النائب تيسير مطر، فإن النجاحات التي تحققت على مدار السنوات الماضية تمثل إعجازًا كبيرًا لم يكن يخلد ببال أحد تحقيقه وتحقيق تلك الطفرة التنموية الكبيرة، والتي تمثلت في تطوير شبكة الطرق والمحاور على مستوى الجمهورية، وتنمية محافظات الصعيد، ناهيك عن عدد لافت من المشروعات القومية في كافة القطاعات، والمبادرات الرئاسية التي استهدفت تحقيق أعلى جودة ممكنة للخدمات المقدمة للمواطنين، ولأول مرة يجد الآلاف ممن يعيشون تحت خط الفقر من يحنو عليهم بمشروعات للتكافل الاجتماعي وفي مقدمتهم "حياة كريمة"، و"تكافل وكرامة".

النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، أمين عام تحالف الأحزاب المصرية
فيما قال الدكتور عصام خليل، رئيس حزب «المصريين الأحرار»، إن ثورة 30 يونيو انتصار جديد سطر حروفه المصريين بإرادة حرة ضد طغيان جماعات الإرهاب، وزلزال شعبي بَدَّدَ مخططات الأعداء وأجندات العملاء، كان المصريون من الميادين خير سند وصمام أمان الوطن واستقراره، لم تكن هتافات الملايين الغاضبة إلا ضربات قاصمة لكل مكيدة تحاك تجاه البلاد ودول الجوار، استطاع المصري بعبقرية أن يعيد رسم الخارطة العالمية مجددا بالثورة الشعبية التي خرج منها منتصرًا على براثن الجماعة الإرهابية.
وأضاف رئيس حزب «المصريين الأحرار»، أن غضبة المصريين جاءت من وازع وطنى خشية على بلادهم الانزلاق في مأزق الظلام الدامس على يد جماعة خاطفة لا تعرف حدود الأوطان ولا معنى الانتماء والهوية أو الأصالة، صَانَ الشعب الجسور بلاده غير عابئ تهديدات الجماعة وميليشياتها المسلحة أو أبواقها الإعلامية المسلطة لإخضاع الشعب، فإن الشعب الذي واجه عبر التاريخ المحتل وحافظ على أركان الوطن، جددها في التاريخ رفضه الخضوع أمام جماعات الشر وأجندات التفريط والانهيار.
وتابع بالقول، إن جيش مصر عمود الخيمة مظلة الأمان والسلامة كان دومًا وكالعادة خيّر سند وعضد للمصريين في حماية إرادتهم الحرة ضد جماعات السواد المنبوذة، نعرب عن اعتزازنا من الآن وحتى نهاية الأيام لقواتنا المسلحة الباسلة وامتنان خالص إلي الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تحمل المسؤولية التاريخية ووضع حياته على كفه ليكون في مواجهة ضروس داخليا وخارجيا في سبيل تحقيق رغبة وإرادة المصريين وحفظ أمن واستقرار الوطن.
وأكد، أن مصر خرجت من رحم الأزمة إلى رحب النجاحات خاضت حربها ضد الإرهاب بكل أشكاله وتواصلها، تخطو لتحقيق تنمية مستدامة، وبناء جمهورية جديدة تصون أبناءها وأحفادها وتكفل حياة كريمة لكل سكانها، مصر يونيو انطلقت من شرنقة إلى العالمية باتت مصدرًا للطاقة وَمُسْتَقِرًّا للامين، وملجإ وسند لكل الأشقاء، عادت لحضن القارة السمراء، وباتت صدارة البلدان في المحافل الدولية مصر التي اجتازت التحديات بسواعد أبنائها وصاحبة قرارها وسيادتها.
وشدد على أن التحديات مهما كانت عصيبة والمخططات ولو كانت محكمة يستطيع المصريون الأبطال اجتيازها بالاصطفاف الوطني الفاعل والعامل والمنتج والواثق في مقدراته وإمكاناته والداعم لقيادته الرشيدة الأمنية التي تسهر - ليل نهار- على أمن وأمان هذا الوطن العظيم، وندعو الآباء والأسر على توعية أبنائهم وشرح ما كنا فيه وما أصبحنا عليه بعد ثورة شعب مصر في يونيو.
واختتم بالقول: ننتهز الفرصة الطيبة والعطرة، ويعلن حزب المصريين الأحرار باعتباره جزءا لا يتجزأ من هذا الوطن دعمه ومساندته للرئيس عبد الفتاح السيسي في خطواته الراسخة والرامية لبناء وطن سيد قراره صانع احتياجاته منتج استخداماته محقق الاكتفاء، محافظ على الأمن القومي بكافة العادة ، ونشدد بأن محاولات النيل من الوطن في رموزه أمر غاية الخطورة ولزامًا على كل مواطن مصري أصيل التصدي لكل محاولات إحباطه أو التشكيك في وطنه وقيادته.
الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار
بدوره، قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”، إن ثورة 30 يونيو المجيدة، حافظت على تلاحم المصريين ونبذت أي محاولات للتفرقة بينهم وأنقذت البلاد من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت بعد 9 سنوات في استعادة ريادتها عربيًا وأفريقيًا ودوليًا، مؤكدًا أن مصر تحتفل هذا العام بذكرى ثورة 30 يونيو وهي تقود المنطقة نحو تكوين تحالف إقليمي قوي يمكنه التصدي للمتغيرات العالمية نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية.
وأضاف رئيس حزب “المصريين”، أن ثورة الـ30 من يونيو نجحت بسبب تلاحم الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، لإنقاذ مصر من جماعة حاولت اختطاف مصر من هويتها، وسط انحياز واضح من جانب قواتنا المسلحة لاختيار الشعب، لذلك ستظل هذه الثورة رمزًا للتلاحم والتوحد بين الشعب والجيش من أجل استعادة مصر لمكانتها في المنطقة، موضحًا أن ثورة 30 يونيو ستظل خالدة، لأنها كشفت شياطين الإرهاب وأنهت حكم الفاشية الدينية في مصر والمنطقة بأسرها، منوهًا بأنه لولا هذه الثورة العظيمة، وانحياز القوات المسلحة الباسلة لإرادة الشعب المصري العظيم، لشهدت مصر مصيرًا مجهولًا وحروبًا أهلية.
وأوضح أنه على الرغم من حلول الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو، إلا أن هناك العديد من المحاولات والمؤامرات الشيطانية لقوى الشر والظلام والإرهاب توجه ضد مصر، والمدعومة من بعض الأنظمة الإرهابية التي لا تحمل في قلبها إلا الحقد الأسود لمصر، ولكن مصر بقيادة الرئيس السيسي أفشلت جميع هذه المؤامرات وأحبطتها، مشيرًا إلى أن هذه الثورة أنهت مشروع الجماعات الإرهابية وحكم دولة المرشد لتمزيق وتقسيم مصر وتحويل سيناء إلى إمارة لهم، مثمنًا دور القوات المسلحة والشرطة، لنجاحهم الكبير في تصفية قيادات ورؤوس الجماعة الإرهابية والخلايا الإرهابية والتكفيرية داخل أرض سيناء المقدسة وفي جميع أنحاء البلاد.
وأكد على أن المصريين لن ينسوا أبدا الموقف البطولي للرئيس السيسي، الذي لم يتردد لحظة عندما كان قائدًا عاما للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، وخاطر بحياته مقابل الاستجابة لقرار وإرادة الشعب المصري؛ الذي أبهر العالم كله بخروجه بالملايين في ميادين وشوارع مصر لتحريرها من جماعة الإخوان الإرهابية، لافتًا إلى أن هذه الثورة تُعد السيف الذي بُتر به يد الإخوان لتخريب مصر؛ حيث شهدت الدولة قبل ثورة الشعب في 30 يونيو حالة من عدم الاستقرار وكذلك سعي الجماعة الإرهابية نحو تثبيت اتباعها في العديد من المناصب بالدولة بهدف السيطرة على مفاصل الحكم في مصر ودعم بقائهم لأطول مدة ممكنة في الحكم.
ونوه بأن العبور بمصر من دولة تواجه تحديات داخلية وخارجية للجمهورية الجديدة لم يكن وليد الصدفة، لكنه جاء بقرار مصري خالص وتحركات واعية للعودة بالوطن لمكانته التي يستحقها على كل المستويات الأفريقية والعربية والإقليمية والدولية؛ الأمر الذي سيكون له عظيم الأثر على ملفاتنا الخارجية مستقبلًا، موضحًا أن مصطلح الجمهورية الجديدة باعتبار أن مصر دولة تمتلك القرار المستقل والمؤسسات القوية والرؤية الواضحة للمستقبل بقدرات شاملة، وظهر ذلك جليًا في الوضع السياسي في المنطقة خلال أزمات إقليمية، مما أعاد لمصر قيمتها السياسية وريادتها في المنطقة وأجبر الجميع على الاعتراف بأن مصر دولة محورية مهمة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وأوضح أن الرئيس السيسي وعد بمصر جديدة في شتى المجالات، وهذا ما يراه القاصي والداني، من خلال المشروعات المنتشرة في كل ربوع مصر، فالعمل على كل شبر من أرض المحروسة للنهوض بها، ورفع رايتها، وتوفير حياة كريمة تليق بالشعب المصري؛ ووضعت القيادة السياسية نصب أعينها تطوير وتحديث القدرة العسكرية المصرية، من أجل مواجهة التهديدات، التي تُحيط بالأمن القومي المصري، لا سيما في ظل الأحداث التي تقع في المنطقة.
ونوه بأن السياسة الخارجية في عهد الرئيس السيسي شهدت بما لا يدع مجالًا للشك طفرة تاريخية لم تحدث من قبل، وامتدت علاقات مصر الخارجية على المستوى الأفريقي والعربي والآسيوي والأوروبي، الأمر الذي ظهر جليًا في نشاط الرئيس الخارجي وزياراته المتعددة منذ توليه الرئاسة، مما أعاد لمصر مكانتها وريادتها الخارجية بين دول العالم، موضحًا أنه حدث تنوعًا كبيرًا في علاقات مصر الخارجية، وتنوع في مصادر التعاون سواء العسكري أو الاقتصادي أو السياسي أو الدبلوماسي، منوهًا بأن الدولة المصرية منذ 30 يونيو اتخذت رؤية جديدة لمصالحها من خلال موقعها الجغرافي والدولي، واتسمت سياستها الخارجية بالانفتاح على دول العالم والتوازن واستقلال القرار مع الحفاظ على معايير ثابتة بهدف تحقيق تنمية شاملة.
واختتم بأن سياسة الرئيس السيسي الخارجية شكلت بدورها وضعًا دوليًا جديدًا لمصر لربط القاهرة بكل الكيانات المهمة على مستوى العالم سياسيًا واقتصاديا وعسكريًا وأمنيًا، وأصبحت مصر جزءا من النسيج الدولي وشريكة أساسية للدول العظمى، فضلًا عن أن الدولة عملت جاهدة على الحفاظ على التوازنات السياسية في علاقاتها الخارجية بما لا يضر مصلحة الأمن القومي المصري والاقتصادي، مؤكدًا أن مصر الآن تُدير العلاقات على المستوى الإقليمي والوضع الدولي بشكل يُحقق العلاقة المتبادلة.
المستشار حسين أبوالعطا رئيس حزب المصريين
من جانبه، هنأ النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن، وكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ وعضو البرلمان العربي، الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو العظيمة التي ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر.
وقال اللواء طارق نصير، إن ثورة 30 يونيو عبرت عن الثوابت المصرية وهو الانتماء للوطن وأن خروج الملايين من أبناء هذا الشعب الأصيل في هذا اليوم ورفضهم لأية محاولة لمحو هويتهم الوطنية، يؤكد على أصالة هذا الشعب وارتباطه وحبه لوطنه.
وأضاف أنه خلال السنوات الماضية استطاعت مصر بقيادتها الرشيدة وإصرار شعبها وبطولات قواتنا المسلحة وشرطتنا الوطنيه أن نحمي وطننا مصر من الوقوع في هوة الفوضى وهو المخطط الذي كان مرسوما لها من قوى الشر وأذرعتها المتمثلة في جماعة الإخوان الإرهابية.
وأشاد بالشعب المصري الذي تحمل الإصلاحات الاقتصادية وقراراته الصعبة ورغم ذلك واجهها بشجاعة وصمود فهو يدرك أن نيل المطالب لا يأتي بالتمني إنما بالعمل والتضحية والصبر، مؤكدا في الذكري التاسعة من ثورة الثلاثين من يونيو على تجديد العهد والمحافظة على مصر التي لا نبخل عليها بالجهد والعطاء متمسكين بتحقيق أحلامنا ومتسلحين بالعزم والإرادة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية للنهوض بمصر على جميع المستويات وصولا إلى الجمهورية الجديدة.
النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن


























