طلب إحاطة بشأن مرضى ضمور العضلات الشوكي


تقدمت د. شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للمستشار الدكتور حنفي جبالي، موجه إلي د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، بشأن مرضي ضمور العضلات، والمبادرة الرئاسية لعلاجهم بالمجان بالعلاج الجيني والذي تصل ثمن الحقنة إلي 40 مليون جنيه، ومصير عدد كبير من مرضي ضمور العضلات الشوكي المتقدمين للحصول علي العلاج ولم يحصلوا عليه حتي الأن.
وقالت د. شيماء نبيه أن مرضي ضمور العضلات الشوكي، أو حتي مرضي ضمور "الدوشين" يعانون بشدة لعدم وجود علاج، مشيرة إلى أن أنه لا يوجد مستشفيات متخصصة لمرضي ضمور العضلات بجميع أنواعه أو مراكز علاج طبيعي، وهذا يكلف الأهالي كثيرًا خاصة، وأن لا يوجد علاج، غير العلاج الجيني، ومؤكدة أن ضمور العضلات هو مجموعة من الأمراض التي تُسبب ضعف العضلات وفقدان الكتلة العضلية تدريجيًّا، حيث تعيق الجينات الشاذة (الطفرات) في مرض ضمور العضلات إنتاج البروتينات اللازمة لبناء عضلة سليمة، مؤكدًا أن الضمور العضلي دوشين هو أشرس الأنواع لأنه يؤثر على عضلة القلب.
وأشادت الدكتورة شيماء نبيه بشهامة المصريين بعد ان تم جمع مبلغ 40 مليون جنيها في وقت قصير للطفلة رقية ذات العامية ليتم علاجها بالعلاج الجيني.
وقال: «دائما معدن المصريين يظهر في الشدة والوقت المناسب مطالبة بضرورة قيام وزارة الصحة بالإعلان عن مدي توافر العلاج الجيني الذي يتكلف 40 مليون جنيهًا، وهل ينطبق علي كل حالات الضمور العضلات، والسن المحدد له، وما الذي ستقوم به الوزارة الفترة المقبلة لدعم مرضي ضمور العضلات عبر المسشتفيات ومراكز العلاج الطبيعي».
وقالت د.شيماء نبيه «على الدولة دعم مثل هذه الحالات من صندوق تحيا مصر لتوفير الوقت والجهد في جمع التبرعات، حيث أن الوضع الصحي لهذه الحالات يتدهور سريعا كلما مر الوقت».


























