هيئة فرنسية تجيز تطعيم الحوامل بلقاح ضد (كوفيد-19)


يحسم مجلس الدفاع الأعلى في فرنسا خلال اجتماعه الأربعاء في قرار فرض حجر صحي نهاية الأسبوع في العاصمة باريس وضواحيها للحد من تفشي فيروس كورونا في المنطقة التي تعرف تزايدا في عدد الإصابات بالسلالات المتحورة.
وحاول الناطق باسم الحكومة الفرنسية جابريال آتال، أمس الأول، طمأنة الفرنسيين على "أنهم يقتربون من نهاية النفق لكن عليهم التحمل قليلا" لأن الضغط كبير على القطاع الطبي، على الرغم من تسارع وتيرة تطعيم الفرنسيين.
وذكرت إذاعة "20 مينيت" الفرنسية، فإن قرار مجلس الدفاع الأعلى الفرنسي لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد، سيحدد مصير 20 مقاطعة فرنسية الأكثر تضررًا من الوباء ، وربما يكون هناك أيضًا تدابير حجر صحي في عطلات نهاية الأسبوع، كما هو الحال بالفعل في منطقة "ألب مارتيم" و "دانكيرك"، في الشمال.
وبدأت بالفعل المشاورات مع الممثلين المحليين المنتخبين في إقليم "بوش دو رون" ولكن يبدو الأمر صعبًا، وفقاً للإذاعة الفرنسية.
من جانبه، قال رئيس بلدية "بوش دو رون"، جورج كريستيان إنه "لا يمكن فرض إغلاق في بروفانس، لأن معدل الإصابة أقل في جانب مرسيليا مما هو عليه في نيس.
من ناحية أخرى، وفي "با دو كاليه"، من الواضح أن المسؤولين المنتخبين قد اتخذوا قرارًا بشأن فرض تدابير حجر صحي في عطلة نهاية الأسبوع. والتي ستطلبها المحافظة خلال عطلات نهاية الأسبوع الثلاثة القادمة.
بدورها، طاللت رئيسة بلدية كاليه، ناتاشا بوشار، الحد من السفر بـ "20 إلى 30 كيلومترًا"، لأن المستشفيات مكتظة بحالات كورونا.
ولن يتم الإعلان عن القرارات التي اتخذت خلال مجلس الدفاع الصحي بأي حال من الأحوال قبل المؤتمر الصحفي الحكومي "التقليدي" يوم الخميس. قد لا يتم إعلان القرار النهائي حتى صباح يوم الخميس.
من جانبها، أشارت صحيفة "لوبروجريه" الفرنسية، أن الهيئة العليا للصحة وأكاديمية الطب في فرنسا، أجازوا التطعيم ضد (كوفيد-19) للنساء الحوامل.
ووفقاً للحالات التي حددتها الهيئة الفرنسية، أولئك الذين تعرضوا مهنيًا أو أفراد أسرتهم لـ(كوفيد-19) والذين قد يتعرضون لخطر الإصابة بشكل حاد من المرض، وكذلك النساء الحوامل المصابات بأمراض مرافقة (زيادة الوزن أو مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم) أو الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا سنة.


























