خالد الجندي: الله سيفصل في تطاول البعض على النبي يوم القيامة (فييديو)


قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الدفاع على النبى محمد صلى الله وسلم، يكون بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالشتم واللعن، كما يفعل البعض.
وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الخميس: "هذا رأى الأزهر الشريف وشيخه فضيلة الإمام الأكبر، الدفاع عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، يكون بالحكمة والموعظة الحسنة، سيدنا محمد رفع يده بالدعاء بالهداية لمن أذوه من ثقيف ورفع أن يدعوا عليهم".
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جميع الأنبياء لهم العصمة، ولا يوجد نبي ارتكب كبيرة من الكبائر ولا صغيرة من الصغائر.
ونوه إلى أن الأنبياء يُصيبهم سوء، مستدلًا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه: "قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ".
وأشار إلى أن بعض السفهاء وأهل الوضاعة يتطاولوا على الرسول، منوهًا بان ما يحدث من تطاول على الرسول –صلى الله عليه وسلم- أنبأ به القرآن الكريم، وهذا معلوم والفصل فيه يوم القيامة بين يدى الله، منوهًا بأن الناس يُبتلوا على قدر إيمانهم وفقًا لما أكده الحديث.
وعن وكز سيدنا موسى عليه السلام، لشخص وقتله، أكد الجندي، أن القتل الخطأ لا ينسب فيه فعل إلى فاعل، ولا يقال عن من قتل القاتل، وقتل الخطأ لا ينفي الإيمان.