حكم الطلاق في رمضان


الطلاق مكروه شرعًا وهو أبغض الحلال إلى الله؛ لما لهو من آثار جانبية على الزوجين وعائلتهما وأقاربهما كقطع الصلة والعداوة والبغضاء بينهما، وقد ورد النهي عن الطلاق في حالات كالطلاق في الحيض والنقاس والطلاق ثلاثًا مرّة واحدة، واتباع الطلاق في أثناء العدّة من الطلاق السابق، وقد سُمي مثل هذه الحالات للطلاق طلاق البدعة، وهو غير جائز شرعًا.
الطلاق لا يعرف زمانًا ولا مكانًا سواء في رمضان أو غيره من الأزمنة فهو مكروه لقوله عليه الصلاة والسلام: (أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ: الطلاقُ)، ولم يرد حكم شرعي يمنع وقوع الطلاق في شهر رمضان المبارك خاصة.




































