حُرمت مصافحة النساء بسبب الفتنة وإثارة الشهوة


حرمت الشريعة الإسلامية مصافحة النساء ومن الأدلة على هذا التحريم حديث النبي عليه الصلاة والسلام: (لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له) وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يمتنع عن مصافحة النساء، ففي الحديث: (إنني لا أصافح النساء) كما جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها قولها: (والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام)، وأما مصافحة الرجل لمحارمه من النساء كأمه وأخته وعمته وخالته فلا خلاف في إباحتها.
ولكن هذا التحريم بسبب الفتنة وثوران الشهوة، كما أنّها سبب من أسباب الوقوع في الحرام، ولا عذر شرعي لأحد في مصافحة النساء بحجة الاضطرار لذلك بزعم أنّ المرأة التي يصافحها زميلته في العمل أو غير ذلك، بل الواجب عليه الاعتذار عن المصافحة بأسلوب لبق مع توضيح حرمة هذا العمل للآخرين.




































