تعرف علي الفضل الكبير لصلاة الفجر


لصلاة الفجر في وقتها فضلٌ كبيرٌ جداً فقد وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة الدالّة على ذلك ومن هذه الفضائل: من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله وهل هناك أفضل من أن تكون في ذمة الرحمن وحمايته، فتشعر بالأمن والطمأنينة والسكون، قال صلى الله عليه وسلم " من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله" رواه مسلم.
هي علامة فارقة بين المنافقين والمؤمنين فهي دليل للبرء من النفاق، قال عليه السلام :" أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا".
من صلى الفجر فكأنما قام الليل كله.
أجر حجّة وعمرة إذا بقي يذكر الله حتى تطلع الشمس قال عليه السلام "من صلى الغداة في جماعة، ثمّ قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمره " رواه الترمذي وصلاة الغداة هي صلاة الفجر، غنيمة لا تعادلها غنائم الدنيا وكنوزها.
النجاة من النار والبشارة لهم بدخول الجنة قال عليه السلام " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل مغربها" رواه مسلم. شهود الملائكة والثناء على من صلى الفجر حاضراً، قال عليه السلام : "تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ". رواه البخاري ومسلم.
بشارة بنورٍ تام يوم القيامة قال عليه السلام " بَشِّر المَشَّائين في الظلمات بالنور التام يوم القيامة " وهي إشارة إلى صلاة العشاء وصلاة الفجر في وقتها لوجود العتمة.




































