الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:49 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

تصالح والدي طفلي الصف مع المتهمات الثلاث في قضية قتلهما حقنا بالكلور

الإثنين 2 نوفمبر 2026 05:23 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
تصالح والدي طفلي الصف مع المتهمات الثلاث في قضية قتلهما حقنا بالكلور

انتهت محكمة جنايات الجيزة من نظر ثاني جلسات محاكمة سيدة وشقيقتها وابنتها، في اتهامهن بقتل طفلين "حفيدي الأولى" حقنا بمادة الكلور في منطقة الصف.

وخلال جلسة اليوم قدم المدعي بالحق المدني عن ورثة الطفلين المجني عليهما لهيئة المحكمة إقرارا رسميا بتصالح والدي الطفلين مع المتهمات الثلاث.

وقدم المدعي بالحق المدني الإقرار الذي يفيد التصالح والتنازل عن الدعويين الجنائية والمدنية، والعدول عن اتهام المتهمة الثالثة وإنكار التهمة المنسوبة إليها، وفي المقابل طالب دفاع المتهمات الثلاث باستدعاء الطبيبين الشرعيين، لمناقشتهما فيما ورد بتقرير الصفة التشريحية.

وواجهت هيئة المحكمة المتهمات الثلاث بما نُسب إليهن بأمر الإحالة بقتل الطفلة "رحمة" وشقيقها "رحيم" حقنا بالكلور، وأنكرت المتهمات الثلاث الاتهامات الموجهة إليهن.

وأسندت التحقيقات في القضية رقم 5822 لسنة 2026 جنايات الصف للمتهمات "وفاء م"، و"فاطمة م" و"منار م"، قتل الطفلة الرضيعة المجني عليها "رحمة" عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتن النية وعقدن العزم المصمم على إزهاق روحها نكاية بوالدتها، إثر خلافات فيما بينهن، وذلك في غضون شهر مارس لعام 2026 بدائرة مركز شرطة الصف بمحافظة الجيزة.

وتابعت التحقيقات أن المتهمات انسقن لنفوسهن لدواعي الغل والكراهية، وأعددن لإنفاذ مخطط إجرامي أحكمن دقائقه درسا، وجهزن مادة سامة "الكلور" عبأنها بداخل محقن طبي، وما أن ظفرن بالطفلة الرضيعة حتى أمسكت بها المتهمتان الثانية والثالثة لشل حركتها وإخماد صراخها، بينما حقنتها المتهمة الأولى بالمحقن المذكور فاستشرى السم في جسدها محدثا حروقا جساما بأعضائها الداخلية والإصابات التي أودت بحياتها، قاصدات من ذلك إزهاق روحها.

وأضافت التحقيقات أن المتهمات قتلن المجني عليه الطفل "رحيم" حديث الولادة عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتن النية وعقدن العزم المصمم على إزهاق روحه إرضاء لشهوة الشر في نفوسهن ولإطفاء سخيمة نار قلوبهن، فما إن فرغن من جريمتهن الأولى بقتل أخته الرضيعة وكانت والدته تحمله جنينا في بطنها، حتى اتخذن قرارا آثما بإزهاق روحه فور ولادته.

وأشارت التحقيقات إلى أنهن انتظرن التوقيت المناسب، وما أن ولدته أمه وظفرن به حديث الولادة حتى قمن بالطريقة ذاتها، إذ أمسكت به المتهمة الثانية لشل حركته وإخماد صراخ جسده الضعيف، في حين تولت المتهمة الثالثة مراقبة المكان خشية انفضاح أمرهن، بينما حقنته المتهمة الأولى بمادة سامة "الكلور" بداخل محقن طبي، فاستشرى السم في بدنه محدثا حروقا جساما بأعضائه الداخلية والإصابات التي أودت بحياته، قاصدات من ذلك إزهاق روحه.