الصافي عبد العال: حماية الأقصى مسؤولية دولية.. ووقف الاستفزازات ضرورة لحماية استقرار المنطقة


أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر وتهديد استقرار المنطقة، مشددًا على أن التعامل مع المقدسات باعتبارها ساحة للممارسات الاستفزازية يفاقم الأزمات ويقوض الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
وقال عبد العال، في تصريح صحفي، إن القدس ستظل محورًا رئيسيًا في القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أي محاولات تستهدف تغيير طبيعة المدينة أو فرض ترتيبات جديدة على مقدساتها تمثل مساسًا بالوضع التاريخي والقانوني القائم، لافتًا إلى أن الإجراءات الأحادية لا يمكن أن تفرض واقعًا مستقرًا، وإنما تؤدي إلى تعميق الخلافات وإضعاف فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن المسجد الأقصى بما يحمله من مكانة دينية وتاريخية يحتاج إلى حماية حقيقية تضمن احترام حرمته ومكانته، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف أكثر فاعلية تجاه أي ممارسات تهدد هوية المقدسات أو تمس الوضع القائم في القدس، بدلًا من الاكتفاء بالمواقف النظرية التي لا تنعكس على الأوضاع على الأرض.
وشدد نائب الإسكندرية على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركات مسؤولة تستهدف تهدئة الأوضاع ومنع اتساع دائرة المواجهات، مؤكدًا أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط بوجود مسار سياسي جاد يعالج جذور القضية الفلسطينية، ويحترم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويدعم جهود التوصل إلى سلام عادل وشامل.
ولفت الصافي عبد العال إلى أن الدولة المصرية تواصل تحركاتها وفق ثوابت راسخة تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتمسك بالوضع التاريخي والقانوني للمدينة، ودعم احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات، باعتبار ذلك أحد العوامل المهمة للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصاعد التوتر.


.png)



































