الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لحرب طويلة الأمد.. والتفاوض مرحلة أخرى من الحرب


قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الثلاثاء، إن التفاوض لا يعني التوصل إلى تسوية أو سلام، وإنما يمثل "مرحلة أخرى من الحرب".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محبي لوكالة الأنباء الإيرانية "ارنا"، تناول خلالها التوتر المتواصل مع الولايات المتحدة.
وأوضح محبي أن التفاوض، إلى جانب الحرب، يمكن أن يشكل جزءا من المواجهة إذا اقتضت مصالح البلاد ذلك.
وأضاف: "التفاوض لا يعني التوصل إلى تسوية أو السلام، بل هو مرحلة أخرى من الحرب".
وقال محبي إن الحرس الثوري مستعد لخوض حرب طويلة الأمد، مبينا أن ذلك "لا يعني الاستبعاد الكامل للمفاوضات".
ولفت إلى أن إيران تمتلك البنية التكنولوجية اللازمة لإنتاج صواريخ ذات مدى أطول بكثير، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بقرار سياسي في البلاد.
وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
ويأتي تصريح محبي فيما أفادت وكالة "كيودو" اليابانية، الاثنين، بأن طهران عرضت على واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي والعودة إلى المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ولم يصدر تعقيب إيراني رسمي بشأن ما أوردته الوكالة، فيما كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أعلن أن طهران قدمت لواشنطن 7 شروط لاستئناف مفاوضات يمكن أن تنهي الحرب


.png)



































