خط أحمر
السبت، 29 أغسطس 2026 03:38 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

دنيا ودين

رمضان عبد المعز: حسن الخلق طريق القرب من النبى ومخالفة سنته تجلب الفتن والشقاء

خط أحمر

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الاسلامي، على عظمة شهر ربيع الأول الذي أضاءت فيه الدنيا بمولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، مشيراً إلى أن الاحتفاء الحقيقي بسيرته العطرة يكمن في الاقتداء بأخلاقه الكريمة وطاعة أوامره واتباع سنته، وحذر من أن البعد عن منهج النبي يورث الإنسان الشقاء والفتن حتى وإن كان يمتلك مقومات الحياة المادية.

ربيع الأنوار.. ومولد صاحب الخلق العظيم

وأوضح "عبد المعز" خلال تعليق ببرنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة دي ام سي، أن شهر ربيع الأول هو الشهر الكريم الذي سعدت فيه الدنيا بمقدم رسول الله، ذلك النبي الذي زكاه الله تبارك وتعالى من فوق سبع سماوات في كتابه الكريم قائلاً: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وأشار إلى أن فضل النبي وأخلاقه لم تقتصر شهادتها على محبيه فقط، بل شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء، مصداقاً للمقولة: "الفضل ما شهدت به الأعداء".

حسن الخلق.. طريق القرب من النبي يوم القيامة

وأضاف الداعية الإسلامي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- علمنا أن أقرب الناس إليه مجلساً يوم القيامة هم أحاسنهم أخلاقاً، مشدداً على أن من أراد أن يحتفي ويحتفل برسول الله، فعليه الاقتداء بهذا النبي الكريم الذي منّ الله به على المؤمنين ليبعث فيهم رسولاً من أنفسهم، يتلو عليهم آيات الله ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب (القرآن الكريم) والحكمة (السنة النبوية المطهرة).

وتطرق الشيخ رمضان عبد المعز إلى سورة "النور" المدنية، موضحاً أنها تضم باقة من الأحكام الشرعية والآيات البينات الواضحات التي أنزلها الله وفرضها لتستنير بها الأمة وتُعمر بها البيوت، وأشار إلى أن السورة الكريمة حددت بوضوح مسؤولية النبي المتمثلة في "البلاغ المبين"، حيث أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة، وربطت السورة الهداية بطاعته في قوله تعالى: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾.

واختتم "عبد المعز" حديثه بتحذير شديد اللهجة استناداً لختام سورة النور، حيث حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبي وسنته في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وفسّر هذا العذاب والفتنة بأنه قد يتجسد في واقعنا المعاصر في صورة شقاء داخلي وعدم راحة بال، موضحاً: "عندما تجد شخصاً غارقاً في الفتن والمحن ويتعذب نفسياً رغم امتلاكه للمال والماديات، فاعلم يقيناً أن هناك فجوة كبيرة بينه وبين سنة رسول الله.

رمضان عبد المعز خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة