شعبة الأدوات الكهربائية تبحث التوسع في تصنيع لمبات الليد


بحثت شعبة الأدوات الكهربائية والكابلات ومصنعو لمبات الليد بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، خلال ندوة تعريفية، اشتراطات كفاءة الطاقة وفقا للمواصفات القياسية المصرية، وآليات التوسع في تصنيع لمبات الليد المطابقة للمواصفات.
وعقدت الندوة برئاسة محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، وبمشاركة عبدالله زيدان، رئيس شعبة الأدوات الكهربائية والكابلات، والدكتور خالد صوفي، رئيس هيئة المواصفات والجودة، واللواء إيهاب أمين، رئيس هيئة الرقابة الصناعية، واللواء وائل النجومي، رئيس الإدارة المركزية للمعامل بهيئة الرقابة على الصادرات والواردات، والمهندس عبد الصادق أحمد، مستشار الغرفة للشئون الفنية، وعدد من أعضاء الشعبة ومصنعي لمبات الليد.
دعم ترشيد الطاقة
وقال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الندوة تستهدف دعم التوجه نحو ترشيد استهلاك الطاقة من خلال تطبيق المعايير والمواصفات القياسية في تصنيع لمبات الليد الموفرة للطاقة.
وأضاف أن الغرفة تقدم الدعم الفني للمصنعين في هذا الملف، باعتباره أحد توجهات الدولة لرفع كفاءة استخدام الطاقة وترشيد استهلاكها، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على أسعار الطاقة والوقود.
تحديات استخراج بطاقة كفاءة الطاقة
وناقشت الندوة التحديات التي تواجه مصنعي لمبات الليد خلال استيفاء الإجراءات والاختبارات اللازمة لاستخراج بطاقة كفاءة الطاقة، إلى جانب ما يترتب على تعدد الاشتراطات والإجراءات لدى الجهات المعنية من أعباء أمام المصنعين.
وأكد المشاركون أهمية قيام المصنع، قبل بدء الإنتاج الفعلي، بإعداد عينة من المنتج وإخضاعها للاختبارات المطلوبة لدى الجهات المختصة، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والاشتراطات الفنية، وتجنب ظهور ملاحظات أو الحاجة إلى إجراء تعديلات بعد بدء الإنتاج.
توصيات لتسهيل إجراءات المصنعين
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، أبرزها إعادة نشر جميع الاشتراطات والمتطلبات والإجراءات والتراخيص اللازمة من مختلف الجهات المعنية، وتعميمها على أعضاء غرفة الصناعات الهندسية.
ويهدف ذلك إلى تمكين مصنعي لمبات الليد من التعرف مسبقا على الإجراءات والمستندات والاختبارات المطلوبة، بما يساعد على تقليل العقبات أمام بدء الإنتاج وتسهيل الالتزام بالمواصفات القياسية المصرية.


.png)
































