خط أحمر
الأحد، 16 أغسطس 2026 09:04 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

توك شو

السفير محمد حجازي: مصر تضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتها

خط أحمر

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية ورئيس المخابرات العامة مع جاريد كوشنر في العلمين يمثل لقاءً رفيع المستوى، خاصة أن كوشنر سبق أن زار تل أبيب قبل وصوله إلى مصر.


تحركات مصرية متوازية

وأوضح أن لقاء كوشنر في العلمين تزامن مع لقاء رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد بوفد من حركة حماس، مؤكدًا أن التحركات المصرية تأتي في إطار جهود متواصلة للتعامل مع التطورات المتعلقة بقطاع غزة وخطة السلام.

مواجهة المماطلة الإسرائيلية
وأشار إلى أن المشهد الحالي يشهد تحركًا لدبلوماسية القمة في مواجهة ما وصفه بالمماطلة الإسرائيلية في تطبيق خطة السلام وبنود خطة الطريق التي وضعها السفير ميلادينوف، والتي تترجم على الأرض خطة الرئيس الأمريكي التي اعتمدت في قمة شرم الشيخ ووردت في قرار مجلس الأمن.

وقال: "إذن نحن أمام مشهد بتتحرك فيه دبلوماسية القمة في التعامل مع الوضع غير الإنساني وغير الأخلاقي، والذي تمارس فيه إسرائيل ليس فقط تعطيل خطة الرئيس الأمريكي".

وأضاف أن الموقف الأمريكي بات أكثر تباعدًا عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الخطاب الأمريكي تجاهه أصبح أكثر حدة، وقال: "يتحدث عنه بلغة توحي بأن نتنياهو لا يماطل فقط ولكنه هو عدو. نعم، استخدم هذا التعبير".

مصر تدفع نحو تنفيذ خطة الطريق
وأكد السفير محمد حجازي أن الإرادة المصرية تتحرك على مستوى القيادة وكافة أجهزة الدولة من أجل الوصول إلى تنفيذ فعلي لخطة الطريق، موضحًا أن الجهود المصرية لا تقتصر على المسار السياسي، وإنما تشمل مختلف المستويات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وقال: "وبالتالي تجتمع الإرادة المصرية وجهودها الدبلوماسية، وعلى مستوى القمة، وعلى مستوى كافة أجهزة الدولة، للخروج بشكل من أشكال التنفيذ الفعلي لخطة الطريق التي وضعها ميلادينوف".

رؤية حماس بشأن السلاح
وأشار إلى أن حركة حماس، بعد مباحثات طويلة في القاهرة وعلى مدار عدة أشهر مع مختلف الفصائل الوطنية، طرحت رؤية تتعلق بطريقة تسليم السلاح، معتبرًا أن ذلك يمثل تنازلًا مهمًا واستراتيجيًا.

وقال: "وجاءت حركة حماس بعد مباحثات طويلة في القاهرة ولعدة أشهر مع كافة الفصائل الوطنية برؤية تتعلق بطريقة تسليم السلاح، وده أتصور تنازل هام واستراتيجي".

نتنياهو واليمين المتطرف
وأوضح أن إسرائيل تواجه موقفًا داخليًا معقدًا، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك أن بداية السلام قد تعني نهايته السياسية، ولذلك فإن استمرار المماطلة والعنف يخدم، من وجهة نظره، قاعدته الانتخابية من اليمين المتطرف.

وقال: "ولكن نحن أمام يمين إسرائيلي ورئيس وزراء يعلم أن نهايته مع بداية السلام؛ يعلم أنه كلما ماطل، كلما استخدم العنف، هو يرضي اليمين المتطرف الإسرائيلي قاعدته الانتخابية".

القضية الفلسطينية أولوية مصرية
وأكد السفير محمد حجازي أن انشغال المنطقة بملفات أخرى، ومن بينها المواجهة في مضيق هرمز والحرب الإيرانية الأمريكية، لم يبعد مصر عن القضية الفلسطينية.

وقال: "إلا أن الدبلوماسية المصرية وعلى مستوى الرئاسة وعلى مستوى كافة أجهزة الدولة تضع القضية الفلسطينية دوماً الشغل الشاغل طول الوقت للدولة المصرية".

دعم إنساني ودبلوماسي متواصل
وأشار إلى أن الدور المصري لا يقتصر على الدعم الإنساني الممتد لقطاع غزة، وإنما يشمل أيضًا تحركًا دبلوماسيًا رفيع المستوى للتأثير في مسار الأحداث ومنع التطرف اليميني الإسرائيلي من فرض مساره لتحقيق مكاسب انتخابية.

وقال: "ليس فقط يا أستاذة عزة دعم إنساني ممتد لـ 290 و300 قافلة لغزة العزة، ولكن أيضاً على مستوى دبلوماسي رفيع المستوى يؤثر في مسار الأحداث، ولا يسمح للتطرف اليميني الإسرائيلي بدفع الأمور على هواه بما يحقق له مكاسب انتخابية".

أرواح الفلسطينيين في صدارة التحرك المصري
وشدد على أن تعطيل تنفيذ الخطط الدولية يمثل قضية تتعلق بحياة الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة استخدام الجهود الدبلوماسية للتأثير في الأحداث.

وقال: "هناك أرواح تزهق، وهناك خطط يتبناها مجلس الأمن مبنية على خطة الرئيس ترامب، ونجد من يرفض تنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع كسباً لأصوات ناخبيه، وهي أمور تتعلق بحياة إنسان في أراضينا في قطاع غزة، وعلينا أن ندفع من خلال هذه الدبلوماسية للتأثير على الأحداث".

زيارة خليل الحية ورسائل حركة حماس
وأوضح أن وجود خليل الحية في مصر، في أول زيارة خارجية له بعد توليه رئاسة حركة حماس، يأتي في إطار التوافق حول سبل دفع الأمور إلى الأمام وتقديم رؤى مشتركة يمكن أن تؤثر في الموقف الإسرائيلي.

وأضاف أن كوشنر جاء برسائل من الرئيس الأمريكي ومن الجانب الإسرائيلي، بينما حمل خليل الحية رسائل واضحة من حركة حماس بشأن ما وصلت إليه الحركة في ملف تسليم السلاح أو تقديمه وتخزينه.

وقال: "ولدينا أمثلة دولية، القضية ليست قضية تسليم سلاح يا أستاذة عزة".

وأكد السفير محمد حجازي أن اللقاءات والتحركات المصرية تستهدف الوصول إلى رؤى مشتركة تسمح بالتأثير في مسار الأحداث والموقف الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن مختلف هذه الملفات ستكون محل بحث في العلمين.

السفير محمد حجازي القضية الفلسطينية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة