جيش الاحتلال يزعم استهداف بنية تحتية لحزب الله جنوب لبنان


زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار بجنوب لبنان، الليلة الماضية.
وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن الغارات نُفذت في أعقاب نشاط نفذه حزب الله ضد قوات الجيش في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل المنطقة الأمنية.
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مجزرة في بلدة أنصار جنوب لبنان، ارتقى خلالها 7 شهداء و3 جرحى في غارة شنتها الطائرات الحربية المعادية على منزل، ما أدى إلى تدميره.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام، إلى أن فرق الإسعاف من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني تعمل على رفع الأنقاض، وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وبعد نحو سبعة أسابيع على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن لا تزال إسرائيل توسع نطاق التصعيد في الجنوب اللبناني، بين تنفيذ تفجيرات إلى شن غارات على بلدات في القطاعين الغربي والأوسط مع تحركات على ثلاثة محاور.
ودخل لبنان حرب الشرق الأوسط مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، ردا على مقتل مرشد إيران علي خامنئي، في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.
وتراجعت وتيرة العنف بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ثم اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
غير أنّ لبنان لا يزال يشهد غارات إسرائيلية تتسبب في وقوع ضحايا، فضلا عن عمليات هدم واسعة النطاق تنفذها القوات الإسرائيلية لمبانٍ في القرى والبلدات الجنوبية.
وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أمريكية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق «تجريبية».
ويرفض حزب الله المدعوم من طهران بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
والجمعة، اتهم الأمين العام للحزب نعيم قاسم، السلطات اللبنانية بأنها تعرّض الجيش اللبناني لـ«ضغوطات إسرائيلية» في إطار تطبيقها للاتفاق الإطار.


.png)

































