الرئيس اللبناني يدين الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب


أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها، وخروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية، وللقوانين الدولية بحماية المدنيين، ما أدى إلى استشهاد عائلة كاملة من بلدة أنصار.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، مساء السبت، اعتبر عون، أن «هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي، وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق».
وقبل قليل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، بسقوط شهيدين و9 جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني جنوب البلاد.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة في بيان، أن «الحصيلة الأولية لغارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيدين و9 جرحى».
وفي وقت سابق، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة أنصار جنوب لبنان، ارتقى خلالها 7 شهداء و3 جرحى في غارة شنتها الطائرات الحربية المعادية على منزل، ما أدى إلى تدميره.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام، إلى أن فرق الإسعاف من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني تعمل على رفع الأنقاض، وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وبعد نحو سبعة أسابيع على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن لا تزال إسرائيل توسع نطاق التصعيد في الجنوب اللبناني، بين تنفيذ تفجيرات إلى شن غارات على بلدات في القطاعين الغربي والأوسط مع تحركات على ثلاثة محاور.
ودخل لبنان حرب الشرق الأوسط مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، ردا على مقتل مرشد إيران علي خامنئي، في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.
وتراجعت وتيرة العنف بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ثم اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
غير أنّ لبنان لا يزال يشهد غارات إسرائيلية تتسبب في وقوع ضحايا، فضلا عن عمليات هدم واسعة النطاق تنفذها القوات الإسرائيلية لمبانٍ في القرى والبلدات الجنوبية.


.png)

































