وزارة الصحة تطلق أول دفعة إقليمية لمسار الصحة النفسية في البرنامج التدريبي


افتتح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، تدريب أول دفعة إقليمية من البرنامج التدريبي الميداني للوبائيات (FETP) في مساره التخصصي للصحة النفسية، الذي ينظمه قطاع الطب الوقائي والصحة العامة بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (EMPHNET) والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، بمشاركة 24 متدربًا من مصر وعدد من الدول الأفريقية.
إطلاق هذه الدفعة يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن إطلاق هذه الدفعة يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الإقليمي بمجال الطب الوقائي والصحة العامة، ويعكس حرص الدولة المصرية على نقل خبراتها في بناء الكوادر الصحية بما يدعم تطوير نظم الترصد والاستجابة للطوارئ ويرفع جاهزية النظم الصحية في دول الإقليم.
وأكد الدكتور عمرو قنديل، أن التحديات والطوارئ الصحية لم تعد تقف عند حدود جغرافية، وأن أي حدث صحي قد يمتد تأثيره سريعًا إلى الدول المجاورة والعالم، مما يجعل تعزيز الأمن الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود وتبادل الخبرات وبناء كوادر مؤهلة قادرة على الاستجابة الفعالة للأزمات.
وأضاف أن البرنامج المصري للتدريب الميداني للوبائيات يمتد تاريخه لأكثر من ثلاثة عقود ويُعد من النماذج الرائدة إقليميًا في تأهيل كوادر الطب الوقائي، وقد تطور ليشمل ثلاثة مستويات تدريبية ومسارات تخصصية دقيقة منها الصحة الواحدة ومكافحة نواقل الأمراض والتطعيمات، فيما يهدف مسار الصحة النفسية إلى إكساب أخصائيي الوبائيات مهارات تتبع الأزمات مع دمج البعد النفسي في إدارتها بما يعزز جودة الاستجابة ويدعم المتأثرين بها.
إطلاق هذه الدفعة يتزامن مع اعتماد البرنامج المصري للتدريب الميداني للوبائيات
وأعرب الدكتور عمرو قنديل، عن تقديره لشركاء النجاح من الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، مؤكدًا أن هذه الدفعة تمثل نواة لتأسيس شبكة إقليمية مستدامة من المتخصصين في الوبائيات والصحة النفسية تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون ودعم جاهزية النظم الصحية لمواجهة التحديات المستقبلية.
وفي سياق متصل، أعلن الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن إطلاق هذه الدفعة يتزامن مع اعتماد البرنامج المصري للتدريب الميداني للوبائيات مركزًا متعاونًا مع منظمة الصحة العالمية (WHO Collaborating Centre)، ليصبح بذلك أول برنامج من نوعه في أفريقيا وإقليم شرق المتوسط يحصل على هذا الاعتماد.


.png)































