بسمة وهبة توجه رسالة قوية لإسرائيل: من لا أصل له ولا جذور لن تكون له فروع


قالت الإعلامية بسمة وهبة إن الشعب الإسرائيلي، في رأيها، يدفع أيضًا ثمن السياسات التي تنتهجها حكومته، موضحة أن الدولة، بحسب حديثها، تزرع في الجيش الإسرائيلي الكراهية والعنف تجاه العرب، بينما يتحمل المواطن العادي تبعات ذلك خارج حدود إسرائيل.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن المسؤولين يعيشون في أماكن محصنة، في حين يواجه المواطن الإسرائيلي نظرات الرفض في الخارج: «الشعب الإسرائيلي بيحس إنه منبوذ».
وتابعت، أن حالة الرفض لا تقتصر على الشعوب العربية، بل تمتد إلى دول غربية أيضًا، مشيرة إلى أن الإسرائيليين يواجهون مظاهرات واعتراضات حتى داخل الولايات المتحدة.
وقالت إنهم يشعرون بعدم الأمان سواء داخل إسرائيل أو خارجها، مضيفة أنه عند وقوع أي هجمات داخل إسرائيل «بتلاقي الإسرائيليين يجروا على المطار» ويتجهون إلى البلدان التي جاء منها أسلافهم، مثل النمسا وإنجلترا والولايات المتحدة.
واختتمت بسمة وهبة حديثها بتوجيه رسالة قالت فيها: «اللي ملوش أصل أو جذور، مش هيكون ليه فروع مهما طال الزمن»، معتبرة أن جذور الاستقرار والانتماء تمثل أساس بقاء أي دولة أو مجتمع، وأن الشعوب هي التي تتحمل في النهاية تبعات السياسات التي تنتهجها حكوماتها.
ونوه إلى أنّ فرحة المصريين بفوز محمد السيد لم تقتصر على الداخل المصري، بل امتدت إلى الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الفلسطينيين عاشوا هذا الانتصار وكأنه انتصار لهم أيضًا.
وقالت: «أنا قلتها قبل كدة وبعيدها تاني، لما فرحنا من قلبنا أوي، الشعب الفلسطيني كان في الشارع بينتفض هو كمان، كان فرحان يمكن أد فرحة المصريين بالظبط، كأن مصر دي بلده».
وأضافت أنّ العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني تتجاوز حدود الجغرافيا، مؤكدة: «وبالتالي إحنا فلسطين دي زي بلدنا بالظبط».
ولفتت إلى أن الفلسطينيين كانوا أيضًا يشعرون بالحزن تجاه ما جرى خلال المباراة، وقالت: «وكانوا زعلانين عشاننا جدًا من اللي عمله الحكم الحقيقة في الماتش، ودي كلها تفاصيل بقى كلنا عارفينها».
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن هذا الفوز كان له أثر نفسي كبير لدى الفلسطينيين، قائلة: «شعب فلسطين أنا أظن إنه أول مرة يفرح منذ سنوات وسنوات»، موضحة أن هذا الشعور يأتي لأنه «بيحس بإنه بيتشبع، أو إنه بيرتاح نفسيًا لما بيحس إن فيه حد حتى على الأقل زق واحد صهيوني»، في إشارة إلى القيمة المعنوية التي يحملها هذا الانتصار بالنسبة للشعب الفلسطيني.


.png)


































