استطلاع جديد يكشف مصير قرار الفائدة في مصر خلال اجتماع البنك المركزي الخميس المقبل


توقع خبراء شاركوا في استطلاع أجرته وكالة “رويترز” أن يُبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة لليلة واحدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية التابعة له يوم الخميس المقبل، في ظل الارتياح الناتج عن الانحسار النسبي للتوتر في المنطقة.
وتوقع جميع الخبراء الذين استطلعت “رويترز” آراءهم وعددهم 13 أن يظل العائد على الودائع لليلة واحدة عند 19 % والعائد على الإقراض عند 20 %.
وفي اجتماعه الذي عقد في 21 مايو الماضي أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، عقب قرار مماثل اتخذه في الثاني من أبريل 2026.
وقال محمد أبو باشا من إي.إف.جي القابضة إن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قلل بشكل ملحوظ من احتمالات ارتفاع التضخم بسبب انخفاض أسعار النفط في الآونة الأخيرة وارتفاع قيمة الجنيه المصري.
لكنه أضاف أن حالة الضبابية لا تزال مرتفعة بشأن الوضع الجيوسياسي، مما سيجعل البنك المركزي المصري يتمسك على الأرجح بموقفه بشأن تثبيت الفائدة.
وبعيدا عن قرار سعر الفائدة نفسه، قال محمود المصري من بنك الكويت الوطني وهاني جنينة من الأهلي فاروس، إن البنك المركزي ربما يخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى ما يتراوح من 12 % إلى 14 % للتعامل مع أزمة السيولة في السوق.
وخفض البنك المركزي في فبراير الماضي نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك التجارية — والتي تساعد في تحديد حجم الأموال التي يمكنها إقراضها— من 18 % إلى 16 %.
وتباطأ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.6 % في مايو من 14.9 % في أبريل، مع استمرار تلاشي تأثير ارتفاع أسعار الوقود. واستقر كذلك معدل التضخم الأساسي على أساس سنوي عند 13.8% في مايو ، دون تغيير عن أبريل.


.png)


































