صلاح حسب الله: ثورة 30 يونيو كانت استفتاءً شعبيًا لإنقاذ الدولة المصرية


أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو لم تكن احتجاجًا على أزمة اقتصادية أو مطلبًا فئويًا، وإنما كانت استفتاءً شعبيًا حاسمًا لإنقاذ الدولة المصرية واستعادة هويتها الوطنية، بعدما شعر المصريون بأن مؤسسات الدولة تواجه خطر الاختطاف لصالح جماعة بعينها.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن ما جرى في 30 يونيو يمثل ملحمة وطنية غير مسبوقة، شارك فيها ملايين المصريين من مختلف الفئات والانتماءات دفاعًا عن الدولة الوطنية، مؤكدًا أن الشعب خرج ليؤكد أن مصر وطن لجميع أبنائها، وليس حكرًا على أي جماعة أو تيار سياسي.
وأضاف أن المصريين سبق أن وجهوا رسائل إنذار واضحة للنظام آنذاك، إلا أن تلك الرسائل لم تجد استجابة، وهو ما دفع الجماهير إلى النزول بأعداد غير مسبوقة لحماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها وهويتها الوطنية.
وأشار صلاح حسب الله إلى أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان نقطة التحول الفاصلة في المشهد، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تعاملت بمسؤولية وطنية، وحرصت على حماية الأمن القومي، مع بذل محاولات عديدة لتجنب الصدام وإيجاد حلول للأزمة، قبل أن تصبح إرادة الشعب هي الفيصل.
وأوضح أن القيادة العسكرية آنذاك أدركت حجم الحراك الشعبي، بعد خروج عشرات الملايين في مختلف المحافظات، وهو ما مهد الطريق لاستعادة مؤسسات الدولة والانطلاق في مرحلة جديدة من البناء والاستقرار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما شهده خلال تلك المرحلة رسخ قناعته بأن ثورة 30 يونيو كانت انتصارًا لإرادة المصريين، وأن الفضل الأول فيها يعود إلى الشعب الذي تحرك دفاعًا عن دولته ومستقبل أبنائه.





































